الله يرحمها
جافى الرقادُ فما أغفو كمن هجعا
اذ بات جنبي بالتسهيد ملتفعا
جفني أقلب تارات وأغمضه
حينا وحينا عسى في وسنة خدعا
فما ألاقي سوى ليل يؤرقني
به هوى قد دعا الاشعار واضطجعا
لما تنادته من كلح الدجى فِكَرٌ
حتى حدا ما وعاه القلب واستمعا
لهفي عليه إذا ما شمسه وجبَتْ
وبرحته ليالي الهجر والتذعا
يسلو الهوى عنه لا يسلوه مذ قتلت
نجْلٌ أساطينَ شعر صادَرَ الوجعا
فما تراه سوى نضوٍ له جسدٌ
لم يدر ما شانَه حتى ارتمى جزعا
اذما ترقُّ جلاميد الصخور له
ولا يباليه صياد له خدعا
سلوا الجلاميد هل اجوافها انصدعت!!
بما قسا قلبُ من دمعي له همعا؟؟
فليت عينا رأتْ من عينِها فتَنا
ما جاز يوم عليها راميا ولعا
ولَّيتَ .... يا ليتني أقرضتُه عمرا
يعطاه كي أرتجي رؤياه لو قنعا
لَلموتُ أولى وهذا البعد يذبحني
واحسرتاه ...على من بالهوى وقعا
هل ضاق أفْقٌ وسيعٌ حالِمٌ رحبٌ
لمّا أتى من رأى الآمال أو طمعا
دنَّفتَنِي فأنا الناعي وحسرةُ مَنْ
ينْعَوْنَهُ وأنا الجاني وما صنعا
فلْيهْنَكَ العمرُ ياحلْماً يراودني
به تدوم اذا بدرٌ لكم طلعا
وليرحم الله اياما لكم ذهبت
ما ضركم بعدها من بالأسى رجعا
أبومحمد سميح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق