... آه يا وطني ...
قصتي
مأساة هي حكايتي
متى اضع رأسي يوما
على مخدتي
و أنام على وسادتي
و أعرف ماهي امنيتي
وأين هي فرحتي
اعرف انك لن ترحمني
ولا فرصة ستمنحني
هل أصرخ كي تسمعني
ام وقرا في آذانكم فلا احد يسمعني
او انك اعمى ولا تشاهدني
وكل اماكن العالم تنظرني
لكن صمتا يقتلني
واتفاقات تمزقني
مخططاتكم تفككني
ترحلني وتهجرني
تشتتني ولكن قل
إن المصالح تسكتني
وتصمتني
فلا احد يفهمني
كأني لغة لا يقدر احد أن يترجمني
هل تظنون اني سامحو ما يؤلمني
اتهجر انا و غريب يسكن وطني
ساربي جيلآ كل حين يذكرني
سارسم لهم خارطة وطني و مدنی
اهجر صغير انا ..... وامي تحملني
عجوز وشيخ اقدامي لا تطيقني
ارحلوا فهذه مدني
جربت كل المحن
ادفن من غير كفن
تجرحني وتؤلمني
انا وطن لا سلاح يمحوني
فهل بتخريب و دمار ستنهيني
انا جبل لاقوة يقدر ان يحركني
فقط الخالق ان افناك سينفيني
فهل انت تقدر ان تمسحني و تمحوني
بين اقوام العالم لي لغة الله علمني
بقلم عماد الزيباري
قصتي
مأساة هي حكايتي
متى اضع رأسي يوما
على مخدتي
و أنام على وسادتي
و أعرف ماهي امنيتي
وأين هي فرحتي
اعرف انك لن ترحمني
ولا فرصة ستمنحني
هل أصرخ كي تسمعني
ام وقرا في آذانكم فلا احد يسمعني
او انك اعمى ولا تشاهدني
وكل اماكن العالم تنظرني
لكن صمتا يقتلني
واتفاقات تمزقني
مخططاتكم تفككني
ترحلني وتهجرني
تشتتني ولكن قل
إن المصالح تسكتني
وتصمتني
فلا احد يفهمني
كأني لغة لا يقدر احد أن يترجمني
هل تظنون اني سامحو ما يؤلمني
اتهجر انا و غريب يسكن وطني
ساربي جيلآ كل حين يذكرني
سارسم لهم خارطة وطني و مدنی
اهجر صغير انا ..... وامي تحملني
عجوز وشيخ اقدامي لا تطيقني
ارحلوا فهذه مدني
جربت كل المحن
ادفن من غير كفن
تجرحني وتؤلمني
انا وطن لا سلاح يمحوني
فهل بتخريب و دمار ستنهيني
انا جبل لاقوة يقدر ان يحركني
فقط الخالق ان افناك سينفيني
فهل انت تقدر ان تمسحني و تمحوني
بين اقوام العالم لي لغة الله علمني
بقلم عماد الزيباري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق