خاطرة في منتهى الوجد "
تجليتِ من راحلٍ
كان باسمُكِ
يعرج بين سماوات روحي
ومن بازغٍ
لا يريد الوضوح
ومن جسرٍ
لا يريد الوصول
فلستُ أناديكِ
إلا وتجري المواقيت
باسمك
في أفق سحر الكلام
أنا وأنتِ توأمان
ندوخ معاً
في سلالم الذكريات
القديمة
ولن ندوخ في غيهب
الحلم الطويل
في نوافذ
المستحيل البعيد
غير أن اكتمالاتنا
المعلقةِ بحبل اللهِ
السلام ــــ سـلام
مكثتِ طويلاً
إلى أن تمكٍّنتِ من قاسيات
النفوذ
ومن قائلٍ :
حنانيكِ إني الحنانُ الخفي
سـلامٌ
فلستُ الجدير لأن أرفعك
ولستُ البخيل
حنانيكِ كوني
كما شاء ربّكِ رب الأنـام
تعالَيْ
إلى ميادينكِ البيضاء
كاد بها الحلم
أن يجهله
وكادت بها النفس
أن تهملَه
بعيداً فلا شيء إلاكِ أنتِ
أفيقي على مشهدٍ من غرام
محمد العزاني
كان باسمُكِ
يعرج بين سماوات روحي
ومن بازغٍ
لا يريد الوضوح
ومن جسرٍ
لا يريد الوصول
فلستُ أناديكِ
إلا وتجري المواقيت
باسمك
في أفق سحر الكلام
أنا وأنتِ توأمان
ندوخ معاً
في سلالم الذكريات
القديمة
ولن ندوخ في غيهب
الحلم الطويل
في نوافذ
المستحيل البعيد
غير أن اكتمالاتنا
المعلقةِ بحبل اللهِ
السلام ــــ سـلام
مكثتِ طويلاً
إلى أن تمكٍّنتِ من قاسيات
النفوذ
ومن قائلٍ :
حنانيكِ إني الحنانُ الخفي
سـلامٌ
فلستُ الجدير لأن أرفعك
ولستُ البخيل
حنانيكِ كوني
كما شاء ربّكِ رب الأنـام
تعالَيْ
إلى ميادينكِ البيضاء
كاد بها الحلم
أن يجهله
وكادت بها النفس
أن تهملَه
بعيداً فلا شيء إلاكِ أنتِ
أفيقي على مشهدٍ من غرام
محمد العزاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق