(من بحر المنسرح)
مَيَلانُ الموازين
--------------
--------------
مــا ثَـمَّـنَ ا لــدُّرَ صـاحـبُ الـمَـدَرِ
أو مــدحَ الـــوردَ فــاقـدُ الـبَـصَـرِ
و لـيـس فـي خـاطــرِ امــرِئٍ أبــداً
أن يـنْـقُـدَ الـفـكـرَ فــاقـدُ الـفِـكَرِ
لَـــوْ رُمِــيَ الـزهـرُ بـالـذُّبابِ فـلـنْ
يـفُـوحَ مِــنْ ريْـحِـهِ ســوى الـقَـذَرِ
يا عرشَ بلقيسَ كيفَ سِيْطَ على
ثـــراكَ حــرفـيْ بـسـيِّـئِ الــقَـدَرِ
أنــــي لأَدريْ مــــا لا تــفُــوهُ بــــهِ
و رُبَّ صــمــتٍ أنـــبــاكَ بـالـخَـبَـرِ
صــنـعـاءُ فــــي مــأْتَـمٍ وجـارتُـهَـا
فـــي مــأتـمٍ ضــاحـكٍ ومُـحـتَضَرِ
كــارثـةٌ بـالـبـلادِ قـــد عـصـفَتْ
لـــم تُـبـقِ شـيـئاً بـهـا ولــم تَــذَرِ
فــــي لُـجِّـهَـا مـوطـنـي سـفِـيـنتُهُ
أمــسَــتْ بـــلا ألـــواحٍ و لا دُسـُــرِ
إذ مــزَّقَــتْــهُ الـــرِّيــاحُ عــاتــيَـةً
مِــــنْ قُــبُــلٍ تــــارةً و مِـــنْ دُبُـــرِ
عــــادتْ بــــهِ لــلــوراءِ ، مُـوقِـظـةً
مِــنْ كـهـفِهِ (مُـوْمِـيَا) بـنـي الـبَـشَرِ
دارتْ عـلـيـهِ الـنُّـحوسُ فـانـقلبَتْ
بـحـــالِــهِ مــــن عُــــلُــوِّ مُـنْـحَـدَرِ
(يـعـقـوبُـهُ) لــــمْ يــــزلْ لـ (يُـوْسُـفِهِ)
فـــي روحِـهِ ضَـوعُ ريـحِـهِ الـعَـطِرِ
--------------
محمد صالح العبدلي
أو مــدحَ الـــوردَ فــاقـدُ الـبَـصَـرِ
و لـيـس فـي خـاطــرِ امــرِئٍ أبــداً
أن يـنْـقُـدَ الـفـكـرَ فــاقـدُ الـفِـكَرِ
لَـــوْ رُمِــيَ الـزهـرُ بـالـذُّبابِ فـلـنْ
يـفُـوحَ مِــنْ ريْـحِـهِ ســوى الـقَـذَرِ
يا عرشَ بلقيسَ كيفَ سِيْطَ على
ثـــراكَ حــرفـيْ بـسـيِّـئِ الــقَـدَرِ
أنــــي لأَدريْ مــــا لا تــفُــوهُ بــــهِ
و رُبَّ صــمــتٍ أنـــبــاكَ بـالـخَـبَـرِ
صــنـعـاءُ فــــي مــأْتَـمٍ وجـارتُـهَـا
فـــي مــأتـمٍ ضــاحـكٍ ومُـحـتَضَرِ
كــارثـةٌ بـالـبـلادِ قـــد عـصـفَتْ
لـــم تُـبـقِ شـيـئاً بـهـا ولــم تَــذَرِ
فــــي لُـجِّـهَـا مـوطـنـي سـفِـيـنتُهُ
أمــسَــتْ بـــلا ألـــواحٍ و لا دُسـُــرِ
إذ مــزَّقَــتْــهُ الـــرِّيــاحُ عــاتــيَـةً
مِــــنْ قُــبُــلٍ تــــارةً و مِـــنْ دُبُـــرِ
عــــادتْ بــــهِ لــلــوراءِ ، مُـوقِـظـةً
مِــنْ كـهـفِهِ (مُـوْمِـيَا) بـنـي الـبَـشَرِ
دارتْ عـلـيـهِ الـنُّـحوسُ فـانـقلبَتْ
بـحـــالِــهِ مــــن عُــــلُــوِّ مُـنْـحَـدَرِ
(يـعـقـوبُـهُ) لــــمْ يــــزلْ لـ (يُـوْسُـفِهِ)
فـــي روحِـهِ ضَـوعُ ريـحِـهِ الـعَـطِرِ
--------------
محمد صالح العبدلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق