موسى الطريفي
فؤادي والجروح
أذاه جرح أوجعه
فبكى وابكى من معه
جرح قديم راعف
حفظ القصيد ورجعه
لا صبره أبقى عليه
لا الحزن جافى أضلعه
في عينه بات الآسى
والشوق أجرى مدمعه
وربيع دنياه إنتهى
وأسى الليالي زعزعه
وجعي الذي داريته
بالصمت صدك أوجعه
ما عاد يغريه البقاء
أو تنفع الذكرى معه
حتى متى ياسيدي
تأبى الوصال وتمنعه
والى متى هذا الجفاء
يدني الغرام ويرفعه
بالحب يشقى خافقي
ولك الاماني والدعة
وتبيت ليلك وادعا
وهواك يكوي مضجعه
كم مرة اقسمت لي
أن لا تخون وتخدعه
وبأن تصون وداده
حتى تضمك اضلعه
واليوم تهجر وده
وعن المحبة تمنعه
يأتيك تسبقه المنى
ويعود يسكب ادمعه
يا للمصيبة والأسى
قلبي ومن ذا يردعه
يهوى حبيبته التي
من صغرها لم تسمعه
كم للمحبة تدعي
وعن المحبة تنزعه
عن حبها لم ينتهي
وصدودها لم يقنعه
يشقى بها ويحبها
ولها يمد الاشرعة
أذاه جرح أوجعه
فبكى وابكى من معه
جرح قديم راعف
حفظ القصيد ورجعه
لا صبره أبقى عليه
لا الحزن جافى أضلعه
في عينه بات الآسى
والشوق أجرى مدمعه
وربيع دنياه إنتهى
وأسى الليالي زعزعه
وجعي الذي داريته
بالصمت صدك أوجعه
ما عاد يغريه البقاء
أو تنفع الذكرى معه
حتى متى ياسيدي
تأبى الوصال وتمنعه
والى متى هذا الجفاء
يدني الغرام ويرفعه
بالحب يشقى خافقي
ولك الاماني والدعة
وتبيت ليلك وادعا
وهواك يكوي مضجعه
كم مرة اقسمت لي
أن لا تخون وتخدعه
وبأن تصون وداده
حتى تضمك اضلعه
واليوم تهجر وده
وعن المحبة تمنعه
يأتيك تسبقه المنى
ويعود يسكب ادمعه
يا للمصيبة والأسى
قلبي ومن ذا يردعه
يهوى حبيبته التي
من صغرها لم تسمعه
كم للمحبة تدعي
وعن المحبة تنزعه
عن حبها لم ينتهي
وصدودها لم يقنعه
يشقى بها ويحبها
ولها يمد الاشرعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق