هـــل لسائـــل رد
شـعـر : سعـيـد تــايـــه (البحر الظويل) عمان في 7/12/2019
لأَنِّــكِ حَسْنــاءٌ بِوَجْنَـاتِـهَـــا وَرْدُ وَيَحْسُنُ فيـكِ الحُـبُّ والعِشْـقُ والـوَجْــدُ
فَقَد هَـامَ قلبي في هـَواكِ زَفيــرُه يُــزَمْجِــرُ فـي الأحشَــاءِ يَعلُــو وَيَشْتَـــدُّ
هَواكِ أُداري يَسْتَبـِـدُّ بِخـاطِــري صَبَـابَــاتُ قلبـي فيـكِ لـيـسَ لَهَـــا حَــــدُّ
أرَى فيكِ أحلامِي أتانِي بشيـرُهَـا يُــدَغْــدِغُ آمَالـي فَهــلْ يُنْجَـــزُ الـوِعْــــدُ
سَيَعِبقُ في ثـَـوْبِ الصَّبَابَــةِ حُبُّنا يُعَـطِّـــرُهُ الكـافُـــورُ والشِّـيـــحُ والـنَّـــــدُّ
وَلي فيـكِ أوَطــارٌ أُريـــدُ بُلُوغَهـا أُريـــدُ وِصَــالاً لَـيْــسَ يَعـقُـبُــــهُ بُـعــــــدُ
لأِعقِـدَ إكليــلاَ مِـنَ الحُـبِّ والوَفَـا عَـلَى هـامِ مَـنْ أهوَى وفي جيـدِهَـا عِـقْـدُ
بِنَفْسِيَ مَنْ عَذَّبْـتُ روحِي بِحُبِّهَـا رَهَنْــتُ لَهَـــا قَلْبِـي فَكـــانَ لَهـــا مَهْــــدُ
تَؤُمُّ شِغَافَ القَلْب مِنهَـا مَشَاعِـــرٌ تُسَابِقُهَـــا الأشْــواقُ والحـــبُّ والـوَجْــــدُ
شَفيقَةُ أحشاءٍ أطاحَ بِهَا الجَــوَى تُحــاوِلُ أنْ تُخفِيــــهِ لـكـنَّـــــهُ يَـبْــــــدَو
فَما العَيْشُ إنْ لَمْ تَصْطَفيكَ مَليحَةٌ تَكُـونُ لِهَـا حِصْــنٌ يَـكُـونُ بِـهَــا السَّـعْـــدُ
يَسُرُّ الفَتَى عَـيْشٌ بِحِضْنِ حَمَامَةٍ تَفـيضُ حَنَـانَـــاً لا يُخَـالِـجُـهَـــا حِـقـــــدُ
تَـقَـرُّ عُـيُـونَـاً بالصَّفَـاءِ وِبِالوَفَــا وَيَفْـــرَحُ قـلــبٌ لا يُنَــاهِـــــدُهُ صَــــــدُّ
فَخَيْـرُ حَيَاةِ في الوُجُودِ أسَاسُهَـا حَبيـبَـــةُ قَـلْــبٍ مِــنْ مَحَـاسِـنِـهَـــا الـــوُدُّ
ولا حـبٌّ إلاَّ مـا سَعِـدْتَّ بِـنَيْـلِـــهِ صَفــاءً وَلا حــبٌّ لِمَـنْ لا لَـــهُ عَهْـــدُ
أحـنُّ وَمَـا أهــواهُ غَـيْـرُ مُـذَمَّــمٍ وَمَـا بيْــنَ أضـلاعِـي وَصَــدري لَــهُ ورد
فَيَـا لَكَ قلبَـاً قـد ضَنَـتْـهُ مَليـحَةٌ وَيَـا لَـكِ عَـيْـنــاً قــد أطـاح بِـهَــا السُّهْــدُ
فقُـلْ لِـذَواتِ الـذَّلِّ إنّـي لَمُعـجَـبٌ انَــا العاشِــقُ الوَلْهَـــانُ فـي عِطـفِـــهِ وُدُّ
سَيَـذْكُر سِـفْـرُ العاشقينَ بِـأنَّنِـي أنـــا رائِـــدُ العُشَّــاقِ والفَــارِسُ الفَـــرْدُ
وَقُــل لِلَّتـي إنّـي حَظيـتُ بِحُبّهَـا أراعِي هَـواهَـا مَـا لَـهَـا فـي كَـوْنِنَـا نِــــدُّ
أسَـائِلُهَــا إنَّـي أُريـــدُ جَـوَابَهَــا يُهَــدِّئُ مِــنْ رَوْعِــي فَهـــلْ لِسَائِلِهَــا رَدُّ
فَيَا لَوْعَةَ المُشْتاقُ لي بِكِ حاجَةٌ تُــداوِي جِـراحِـي لا يُعـاوِدُهَـــا وَقــــدُ
أطارِحُكِ الأشواقَ حـبَّـاً وَلَوعَةً وِأسَقيــكِ حُبَّـــاً لا يُضَـارِعُــــهُ شَــهـــــدُ
ألا ليْتَ شِعري هلْ يَكونُ لَنَا لِقا لِنَـنْعَـــمَ فــي هَـــذي الحَـيَــــاةِ وَنَسْعَــــدُ
شـعـر : سـعـيـد تـايــه عمان _ الأردن
7/12/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق