الأربعاء، 1 يناير 2020

د.سمير موقدة //////////////على شطِّ بحرِ الشوقِ أنـــتَ مُــرابطٌ

على شطِّ بحرِ الشوقِ أنـــتَ مُــرابطٌ
ووحدي بجوفِ البحرِ أطفو وأغرَقُ
وتســمـــعُ آهــــاتي تَسُـــــحُّ أنــــينَها
ومــــا بـــــكَ أَشواقٌ ولا أنتَ تشفَقُ
فهلّا رحمـــتَ القلـــبَ حـــينَ سحقتَهُ
فَعيني مَسيــــلٌ دمعُـــها يَـــتَرَقْــرَقُ

زرعتَ سهــــامَ الوجدِ في القلبِ مرةً
فباتَ جـــدارُ القلــــبِ بــــي يتشققُ

عيونُــكَ راقــــتْ لــــي فذبتُ صَبابةً
إلـــى مُـــنتهى عينيـــكَ إنّي مُحَمْلِقُ

وكــــــأسُ الهوى قد فاضَ مرّاً مذاقُهُ
ووحـــــدي إذا فاضَ الهوى مُتَذَوّقُ

وما لي لِآهِ الوجـــدِ والوجــــدُ مُوجِعٌ
عســـيرٌ على الأنفاسِ وَجْدُكَ مُطْبِقُ

وشوقي همـــى حتــــى تــدفقَ فيضُهُ
وبـــحرُ فـــــؤادي في الهوى يتدفَقُ

وتسحرُني والسحرُ في العـينِ واللمى
بــدا حَـوَرٌ في العين بالسحرِ مُغدقُ

وتشعلُ قلباً فــــي الضلـــــوعِ مُمَزَّقاً
ستلهِبُهُ الأشــواقُ فالجمــــرُ مُحرِقُ

فؤادي رهينُ الشــــوقِ فيــــكَ مُلَوَّعٌ
بجـدرانِهِ جمــــرُ الغــــــرامِ مُعلَّـــقُ

فَعَلْــــتَ بقلبــــي مــــــا أراكَ فـعلتَهُ
فَسهمُكَ فـي ضلعِ الفــــؤادِ مُـمَــزَّقُ

وتســـــألُ برهاناً بِحُبِــــكَ دامـــــغاً
وتعرفُ أنَّ النــبضَ بالقلـــبِ أصدقُ

نظمتُ عنِ الأشـــواقِ شعراً مُلَوَّعاً
بِحُبِكَ لــــــم ينظمْهُ حتــّـى الفرزدقُ

نهاري نهـــارُ الناسِ تسطَعُ شمسُهُ
ولكــــنَّ ليلــــي فــــي الهُيــامِ مُؤَرِّقُ

خَبِرْتُ جــــراحاً في الحيــاةِ وإنّها
سَتشفى، ولكـنْ جرحُ هجرِكَ أعمــقُ

غيومُ الشّتا في العينِ قد فاضَ نبعُها
وحتــــى غيومُ العيـــنِ ترعدُ تُبْــرِقُ

إذا ما جــــرى ماءُ الغـــرامِ بمُقلَتي
سيطفو بماءِ العينِ فـــي اليــمِّ زورقُ

لساني عـنِ الأشواقِ يعــجزُ نطـقُهُ
ولكنَّ نبضَ القلــبِ قـد كـــــادَ ينطِــقُ

إذا العينُ يــــــوماً قد رأتْكَ تلوّعتْ
وحتى عظـــامُ القلبِ فيــــــكَ ستخفِقُ

وما لي وللواشينَ إنْ طالَ هرجُـهُم
فـــذاكَ لســـــانٌ كالغُـــــرابِ سينعَقُ

وما لي سوى عينيكَ في العيشِ موطنٌ
فأنتَ طريقي أنتَ في الدربِ مَفْرِقُ

موقدة 31/12/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...