عتاب
****
تبخرتُ من عينيها
وتلاشيتُ سحابة
غاب أثري من نحرها
وخطاي من ممشاها ...
كنت أسمع نبضها
في شرياني
وهمسها بين أناملي يزهق مدادي...
انتظرت رسما على زرقة موجتي
لأجنح إليها
وأسكب حروفا على شفتي صفحاتها
نكران ينسج مخاضا في جوف الأمل
كنت الغائب في محشرها
كنقطة على وصل صامت
وهي فراشة مائجة على غصن تنفضه ريح لولبية
فتنثرها إلى سرب ملغوم
أو دمعة ساخنة تتحدى خدها وتهوى ....
قد يطوي الدهر لفائف العمر
على قارعة مسيرة عمياء
تحمل في طياتها نقوشا يخيطها القدر ....
خطوات مرتجلة
تهيم تحت كنف السراب
وبين صيحة الحياة..... وشهقة الفناء
فتنتهي دورة الروح إلى مصفاة الأجل ...
*******
محمد خالد الأمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق