سَلْسَبِيلُ الدمع
....................
أَيًّا صَمْتَ السُّكُونِ إِلَيْكَ عَنِّي
سَئِمَتُكَ مُرْغَمًا إِذْ نِلْتَ مِنِّي
.......
وَهَمَّتْ بِرَوْعَةِ الْكَلِمَاتِ أَحْدُو
وَأُنْشَدَ لَحْنَهَا مِنْ حَسَنِ ظَنِّي
......
فَقَدْ آنَسَتُ وَحْدَتَهَا كَثِيرًا
وَأَلْمِنِي الْفِرَاقُ وَذَاكَ يَعْنِي
.....
بِأَنِّي قَدْ خَسِرْتُ الْوَصْلَ لِمَا
بَذَلْتُ الْعِشْقَ حَتَّى لَمْ يَسَعْنِي
.......
فُؤَادً كَمْ سَهَدَتُ اللَّيْلَ احْنَو
عَلَيْهِ فَقَضْنِي ذَاكَ التَّمَنِّي
.....
فَيَاعْجَباً مِنَ الْأَوْهَامِ عَادَتْ
لِقَافِيتِي فَأَنْسْتَنِي التَّغَنِّي
....
وَأَعْجَبُ مِنْهُ تَصْدِيقِي وَحِلْمِي
بِعَاقِبَةٍ تَسُوءُ فَقُلْتُ دَعْنِي
.....
عَلَى طَلَلٍ اُلْمَلِمُ مِنْ شُجُونِي
وَأَعْصَرُ مِنَ اقَاصِيصِ التَّجَنِّي
.....
رِوَايَاتٌ بِهَا مِنْ شَطْرِ بَيْتٍ
حَزِينُ قَدْ أَشَارَ إِلَيْكَ أَعْنِي
.....
فَقُمْ لِلذِّكْرَيَاتِ وَكُنْ حَصِيفاً
لِنَغْرَقَ فِي بِحَارِ الشَّوْقِ مِنِّي
.....
أَنَا مِنْ سَلْسَبِيلِ الْعَيْنِ رَيِّ
وَدَمْعِي دَافِقُ الْأَشْعَارِ فَنِّي
.....
فَهَاتِ الْحَبَ وَامْتَشَقِ الْمَرَايَا
لِتَعْرِفَ أَنَّنِي اُنْسِيتُ حُزْنِي
.....
الشَّاعِرُ الْمِصْرِيُّ/مَنْصُورُ غَيْضَانَ
الْقَاهِرَةُ فِي يَوْمِ السَّبْتِ
الْمُوَافِقِ الْأَوَّلِ مِنْ يَنَايِرَ ٢٠٢٢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق