… ..
يا ناظِمَ الشِّعرِ أبْطِئْ سُرعَةَ القلمِ
ما عادَ للشِّعْرِ في ذي اليومِ مِنْ فَهِمِ
طوَّافُ كالنَّحلِ بين الرَّوضِ مُلْتَمِساً
أشهى الحروفِ لِتُؤتي اطيبَ الكَلِمِ
تجودُ نفساً بما جادَ الخيالُ بِهِ
ما جادَ بالشَّهدِ الاَّ عالِيَ الشِّيمِ
فَهامَةُ الشِّعْرِ في العلياءِ شامِخَةٌ
و البعضُ يَخْلِطُ بينَ الرَّآسِ و القَدمِ
و مَنْ يَقِفْ منشداً من ليسَ يَفْهَمهُ
ك(سيبويهِ) يقولُ النَّحوَ للعجمِ!!!!!
و احْذَرْ بخيلاً إذا أنْشَدْتَهُ كَرَماً
ما عارَكَ السَّمعَ بُخْلاً، ليسَ مِنْ صَمَمِ
فَكُنْ بَخِيلاً ..فَما في البُخلِ مَنْقَصَةٌ
بُخْلٌ على كُلِّ ذي بُخلٍ مِنَ الكَرَمِ !!!!
# عبد الحكيم المرادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق