بغداد
عشقا في،،، النفوس
رياضه
أمست تتيه في دجى
أحلامي
هلا جلبت لها ،،للداء
دواء
يشفي سناها سائر
الايامي
شربت دموع كمجرى
انهارها
كالطفل الرضيع بعد
فطامي
تنام الليل وكم بالليل
عاشقا
أمسى قتيلا من غير
خصامي
أنا يحيي الله من بعد
موت قرية
مات اهلوها بين مجني
وجاني
وما عادت لنا ،،،،دجلة
تسامرنا
ولا عاد فتاها ،،،فارس
الاحلامي
صبرت على،،،، النواءب
أي صبرا
ومرت سنين العمر في
حزن كلامي
أيا قلعة الأسود في خير
وطن
وتاهت الأوطان ،،،كمثلها
حزينة الالحاني
بغداد يا بغداد ،،، يا بغداد
إلى متى
وإلى متى أنا ،،،،،والغير
مثلي يعاني
وأمسى المواطن ،،غريب
بحيها
أيا صبر أيوب،،،،،،، النبي
قد طال صبر
زماني
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق