** على متن راحلتي **
أسيرُ..أَسيرُ..أسيرُ..
تسيرُ قاطرتي..
تشقّ عُبابي في الزّمنِ..
تلتهمُ ظِلالِي..
تختزلُ وَهَنِي..
وأرْتحِلُ..
محطّاتي نائية..
والسّائق ضاع في السُّبلِ
أُحسّ السّاعةَ أنّي أختصرُ
كلَّ الِمسافاتِ ..وأحتضرُ
والإبرةُ غاصت في الوحَلِ..
أستلّ من غمد السّنين عمرا
أتقلّد طِيبَ الْكلام
أزرع في كلّ تلمٍ ..بذرة حُبٍّ
سَكَنتْ في عمق قلبي
لؤلؤةً في عيني..
وأفتخر..
تزغرد الإبرةُ وترتعش
أحسّ السّاعة أنّي أنتعش
والسائق المسكين
عاد للسّكنِ..
والإبرةُ.. رداءَ الشَّمس خاطت
بالوسنِ..
فأنتصرُ..
تجول قاطرتي
تبتلع أَلَمِي..
فأنتعلُ
روحي
وعُمْري
وأرتحلُ..
** بقلم: أحلام بن حورية **
* تونس *

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق