الشاعر مدحت عبدالعليم الجابوصي مع Alaa Kamh.
(ساحة الكرم / علاء أبو قمح)
أبنتَ الأكرمينَ القلبُ خالي.....ولم يرجُ سواكِ مدى الليالي
فأنتِ البدرُ في أُفقِ السماءِ......وما حظُّ النجومِ بلا هلالِ
أحسنَ الحسنِ ياشمسَ البرايا.....ورائدةَ الملاحةِ والجمالِ
وأُنسَ الصبِّ والصبُّ بحالٍ.......تسوءُ من الخلائقِ كلَّ غالِ
فرفقاً بالحبيبِ وقد رآكِ.....شقيقةَ كلِّ بدرٍ ذي كمالِ
فلم يلهجْ سوى باسمٍ جميلٍ.....يُردِّدُهُ ولم يفترْ بحالِ
يُناجيهِ ويشدو في انفرادِ.....ويأبى عليهِ ذكراً في احتفالِ
فكمْ عرَّضتُ في الحُبِّ بليلى.....وسلمى والرَّبابِ معَ نوالِ
وكم أبديتُ أشواقاً بميٍّ......وهامَ الشعرُ في وصفِ منالِ
وأنتِ مرادُنا في كلِّ وصفٍ.......وأنتِ وليسَ غيرُكِ شُغلُ بالي
ألا رفقاً بمن أمسى جريحاً......مُصاباً بالهوى جمَّ المعالي
******
إذا قالَ القصيدةَ ثُمَّ ولَّى........تُغنِّيها الخلائقُ كلَّ حالِ
وأهنأُ بالهجودِ قريرَ عينٍ ِ........ ويشغلُ هذهِ الدنيا خيالي
يُحلِّقُ في الفضاءِ يجوبُ شرقاً........ويأتي الغربَ من دونِ ملالِ
تُصفِّقُ ذي الورى شوقاً وحُبَّاً.......وأمضي عن جميعِ الخلقِ سالِ
وإنْ أنشدتُ في حفلٍ قصيدي.....فياشرفَ الأُلى حضروا احتفالي
وكم بُرِّزتُ في ميدانِ سبقٍ.......نثرتُ كنانتي فخمَ المقالِ
أجودُ بمنطقٍ ما فيهِ لحنٌ........وكم تُؤذيني أخطاءُ المقالِ
وكم يومٍ قرأتُ قريضَ قومٍ......فكانَ من الملاحةِ جدَّ خالِ
كلامٌ كُلُّهُ لحنٌ تَبَدَّى........وما غاليتُ فيهِ ولم أُغالِ
*******
لساني صارمٌ ومقالي عذبٌ.......وشعري كالسيولِ على العوالي
تكلُّ النفسُ من شعرٍ كليلٍ.......وتهوى كلَّ شعرٍ في الخوالي
لهم دونَ الجديدِ لسانُ جزلٍ...... فياعجباً لشعرٍ ذي كمالِ
جزالةُ منطقٍ وبهاءُ نظمٍ........وجرسٌ منه قلبي في احتفالِ
وتركيبٌ صحيحٌ صحَّ نحوا.. ....وصرفاً ما أتانا في هُزالِ
يهزُّ مشاعري ويراهُ قلبي....... حميداً سالماً والنظمُ عالِ
وفكرةُ شاعرٍ فيها ابتكارٌ.......... ووصفٌ باهرٌ ما عابَ قالِ
إذا أبصرتُهُ سبَّحتُ ربي........... من النظمِ المُحلِّقِ في الخيالِ
ألا واللهِ قد ماتَ القريضُ.......وعفتُ قصيدَ عصري في كلالِ
********
ألا عُدْ عن حديثِ النظمِ وامضِ........ إلى خيرِ الدُّنا رمزِ الجلالِ
علاءَ الدينِ يازينَ الرجالِ........ فدتكَ النفسُ من شهمٍ مثالي
رأتكَ العينُ أبهى الناسِ طُرَّاً..........وأنداهم لدى الخطبِ العُضالِ
فعولُكَ حرَّكتْ تلكَ القوافي.............فجاءتْ سهلةً بالارتجالِ
بلغتَ الأُفقَ كالصقرِ الجريءِ.........ونلتَ المجدَ من دونِ ابتذالِ
ملكتَ قلوبَ كلِّ الناسِ لمَّا..........بذلتَ بدونِ كَلٍّ أو ملالِ
طبائِعُكَ الندى والجودُ بادٍ...........فحاكيتَ البحارَ بلا اختيالِ
كأنكَ قد خُلقتَ لكلِّ خطبٍ.............عسيرٍ مثلَ سهمٍ ذي صِقالِ
حمدتُ لكَ اثنتينِ كمالُ عقلٍ........... وودٌّ منهُ نلتَ ذُرا الكمالِ
ولم يكُ مالُكُم في الناسِ نذراً.............ولم يكُ همُّكم غيرُ المعالي
وإن فاضلتُ بينَ الناسِ يوماً..........فذو العقلِ اللبيبِ هو المثالي
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
أبنتَ الأكرمينَ القلبُ خالي.....ولم يرجُ سواكِ مدى الليالي
فأنتِ البدرُ في أُفقِ السماءِ......وما حظُّ النجومِ بلا هلالِ
أحسنَ الحسنِ ياشمسَ البرايا.....ورائدةَ الملاحةِ والجمالِ
وأُنسَ الصبِّ والصبُّ بحالٍ.......تسوءُ من الخلائقِ كلَّ غالِ
فرفقاً بالحبيبِ وقد رآكِ.....شقيقةَ كلِّ بدرٍ ذي كمالِ
فلم يلهجْ سوى باسمٍ جميلٍ.....يُردِّدُهُ ولم يفترْ بحالِ
يُناجيهِ ويشدو في انفرادِ.....ويأبى عليهِ ذكراً في احتفالِ
فكمْ عرَّضتُ في الحُبِّ بليلى.....وسلمى والرَّبابِ معَ نوالِ
وكم أبديتُ أشواقاً بميٍّ......وهامَ الشعرُ في وصفِ منالِ
وأنتِ مرادُنا في كلِّ وصفٍ.......وأنتِ وليسَ غيرُكِ شُغلُ بالي
ألا رفقاً بمن أمسى جريحاً......مُصاباً بالهوى جمَّ المعالي
******
إذا قالَ القصيدةَ ثُمَّ ولَّى........تُغنِّيها الخلائقُ كلَّ حالِ
وأهنأُ بالهجودِ قريرَ عينٍ ِ........ ويشغلُ هذهِ الدنيا خيالي
يُحلِّقُ في الفضاءِ يجوبُ شرقاً........ويأتي الغربَ من دونِ ملالِ
تُصفِّقُ ذي الورى شوقاً وحُبَّاً.......وأمضي عن جميعِ الخلقِ سالِ
وإنْ أنشدتُ في حفلٍ قصيدي.....فياشرفَ الأُلى حضروا احتفالي
وكم بُرِّزتُ في ميدانِ سبقٍ.......نثرتُ كنانتي فخمَ المقالِ
أجودُ بمنطقٍ ما فيهِ لحنٌ........وكم تُؤذيني أخطاءُ المقالِ
وكم يومٍ قرأتُ قريضَ قومٍ......فكانَ من الملاحةِ جدَّ خالِ
كلامٌ كُلُّهُ لحنٌ تَبَدَّى........وما غاليتُ فيهِ ولم أُغالِ
*******
لساني صارمٌ ومقالي عذبٌ.......وشعري كالسيولِ على العوالي
تكلُّ النفسُ من شعرٍ كليلٍ.......وتهوى كلَّ شعرٍ في الخوالي
لهم دونَ الجديدِ لسانُ جزلٍ...... فياعجباً لشعرٍ ذي كمالِ
جزالةُ منطقٍ وبهاءُ نظمٍ........وجرسٌ منه قلبي في احتفالِ
وتركيبٌ صحيحٌ صحَّ نحوا.. ....وصرفاً ما أتانا في هُزالِ
يهزُّ مشاعري ويراهُ قلبي....... حميداً سالماً والنظمُ عالِ
وفكرةُ شاعرٍ فيها ابتكارٌ.......... ووصفٌ باهرٌ ما عابَ قالِ
إذا أبصرتُهُ سبَّحتُ ربي........... من النظمِ المُحلِّقِ في الخيالِ
ألا واللهِ قد ماتَ القريضُ.......وعفتُ قصيدَ عصري في كلالِ
********
ألا عُدْ عن حديثِ النظمِ وامضِ........ إلى خيرِ الدُّنا رمزِ الجلالِ
علاءَ الدينِ يازينَ الرجالِ........ فدتكَ النفسُ من شهمٍ مثالي
رأتكَ العينُ أبهى الناسِ طُرَّاً..........وأنداهم لدى الخطبِ العُضالِ
فعولُكَ حرَّكتْ تلكَ القوافي.............فجاءتْ سهلةً بالارتجالِ
بلغتَ الأُفقَ كالصقرِ الجريءِ.........ونلتَ المجدَ من دونِ ابتذالِ
ملكتَ قلوبَ كلِّ الناسِ لمَّا..........بذلتَ بدونِ كَلٍّ أو ملالِ
طبائِعُكَ الندى والجودُ بادٍ...........فحاكيتَ البحارَ بلا اختيالِ
كأنكَ قد خُلقتَ لكلِّ خطبٍ.............عسيرٍ مثلَ سهمٍ ذي صِقالِ
حمدتُ لكَ اثنتينِ كمالُ عقلٍ........... وودٌّ منهُ نلتَ ذُرا الكمالِ
ولم يكُ مالُكُم في الناسِ نذراً.............ولم يكُ همُّكم غيرُ المعالي
وإن فاضلتُ بينَ الناسِ يوماً..........فذو العقلِ اللبيبِ هو المثالي
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق