الأحد، 27 يناير 2019

محمود ريان /////////////////////////////////////////// إنّي بَرئتُ

إنّي بَرئتُ
إنّي برئتُ إذا ما هُنتَ يا قَلمُ *** وَلمْ يُسخِّرْكَ في وَجهِ العِدى اَلعَلَمُ
إنّي مُوافٍ بِوعدٍ غيرِ مُأْتَسَفٍ *** يَظلُّ يبرِقُ في مَيمونِهِ الأدَمُ
هذي رُبوعُ الأُلى قدْ سَوّفوا أمْرَهُم *** لا تَرْجُ أمْرًا وَفيهِ الْمرءُ مُخْتَصِمُ
ناديْتُ رَهطي بأنْ هبّوا لنا نُجُبًا *** نحوَ الخلاصِ؛ فإنّ القُدسَ تَحْتَدِمُ
رأيتُ نورًا يسيرُ اللّيلَ مُرتَسمًا *** نهجَ البُناةِ إلى مَن عندَهُ اَلعَشَمُ
ما لي أراكُمْ تنافَحْتُم لها كَلِمًا *** تَبلّدَتْ فيكُمُ حَوباءُ وَاَلهِممُ
إنّي بَرئتُ إذا ما اِستنهضَ العَجَمُ *** والعُربُ أضْحَوا هنا، وجدانُهمْ رَقَمُ
ما بالُ نَهْجِكَ لا يَجري بهِ اَلكَرمُ *** يُسْلَى الهَوانُ وَهذا الموقِفُ اَلبَجِمُ
فَاليومَ ينجُو الّذي سادَتْ بهِ النُّبُلُ *** لنْ يستفيقَ الْهُدى والْمُفتري حَكَمُ!
بانَ الخطابُ وفي تَبيانِهِ نَصَبُ *** أنْ قدْ سَيأتي الْمُفَدِّي والْمدَى عَتَمُ!
بقلمي: أ. محمود ريّان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...