على أوتار الخفيف.
لا تلمني إذا بكيتُ الطّلولا
وغدا الدّمعُ في خدودي سيولا
وغدا الدّمعُ في خدودي سيولا
سلْ فؤادي فعندهُ ألفُ آهٍ
وأنا بِتُّ من جواهُ قتيلا
إنّني كلّما تمرُّ الليالي
يمكثُ السّهدُ في جفوني طويلا
شابَ فكري وخارَ باليأسِ صبري
فانحنى الشِّعرُ للمدادِ ذليلا
أيُّ صبرٍ وقد تهاوت ورودي
وجماد النّوى يشلُّ الحقولا
كيف من مقلتيك يدنو ربيعٌ
وخريف النّوى يُميتُ الفصولا
يا يراعي أَذَبْتَ عينيكَ منّي
وبَراكَ الجوى فصرتَ هزيلا
لو رمى السّعدُ كَفَّهُ في فؤادي
صارَ في مُقْلَتيكَ بوحي جميلا
يا يراعي عُذرًا فؤادي حزينٌ
أَوْدَعَ الهجرُ فيهِ حِمْلًا ثَقيلا.
أدهم النمريني.
وأنا بِتُّ من جواهُ قتيلا
إنّني كلّما تمرُّ الليالي
يمكثُ السّهدُ في جفوني طويلا
شابَ فكري وخارَ باليأسِ صبري
فانحنى الشِّعرُ للمدادِ ذليلا
أيُّ صبرٍ وقد تهاوت ورودي
وجماد النّوى يشلُّ الحقولا
كيف من مقلتيك يدنو ربيعٌ
وخريف النّوى يُميتُ الفصولا
يا يراعي أَذَبْتَ عينيكَ منّي
وبَراكَ الجوى فصرتَ هزيلا
لو رمى السّعدُ كَفَّهُ في فؤادي
صارَ في مُقْلَتيكَ بوحي جميلا
يا يراعي عُذرًا فؤادي حزينٌ
أَوْدَعَ الهجرُ فيهِ حِمْلًا ثَقيلا.
أدهم النمريني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق