الاثنين، 28 يناير 2019

عماد الكبيسي == (( رحماك ياوجع القصب )) ==

== (( رحماك ياوجع القصب )) ==
القصيدة مرتجلة ردا على قصيدة شاعر الأرض والزيتون الكبير محمود صالح ( رحماك ياوجع القصب ) مع كل حبي ووفائي لهذا الأديب الحبيب ..
رحماك ياوجع القصب
رحماك حين حملتني
ورحلت بي
نحو البيادر
والمزارع
والعصافير التي
مافارقت أحزانها
كرم العنب
رحماك كيف جعلتني
طفلا يفتش عن بقايا دمية
وينام فوق وسادة
حيكت بدمعات
الغضب

كيف استبيحت فرحتي
ياحزن أيامي وأحلامي
التي تكوى بألسنة اللهب
رحماك ياوجع القصب

رحماك مازالت عيوني
بين أسراب
السنونوات
بين دروبنا
متلهف
أألام ؟
أوهل من عتب؟

رحماك قد أيقظت بي
شوقي الذي هو متلفي
وسكبته نزفا على سطري
وماشوقي نضب
والله شوقي مانضب
والله شوقي مانضب

أشتاق للراعي
وللأغنام
للعشب الذي
خبأته بحقائبي
لمارحلت
ولم يزل
مابين أجفاني إذا
دمعي انسكب

ياألف تب للذي
نصب الشباك لضحكتي
واغتالها
فنمت على
شفتي مواجع غربتي
ياألف تب !!

ياألف تب
للذي سرق النواعير التي
من ألف عام في دمي
فيما مضى
غنت على
عاصي حماة
و شدوها
في نبض اوردة النوى
و القلب صب

ياأيها الألم المسافر من جوى
قلب تبعثر فوق درب من دمشق
إلى حلب

يكفي بربك يازمان الهجر
فالحرف انتحب

رحماك ياوجع القصب
....................................؛
عذب الكلام .. 09/8/2015
.................................

محمود صالح
" وجعُ القصب "
لقصيدة الخبز التي لا تنتهي
جذبتْكِ قافيةُ السّغبْ
لا الحرفُ سنبلةٌ
ولا الأشعارُ في كفّيكِ أنهارُ الذّهبْ
لا تركضي بين السّطورِ
وتتركي للريح خُصْلاتِ اللّهبْ
كم من حرائقَ في فمِ الأقلامِ تُحيينا.. وكم
مُتشرّدٍ يغفو على صدرِ الكلامِ شذًا .. وكم
بأزقّةِ الأوراقِ أيتامُ الهوى تشدو لعينيكِ .. وكم
ألقاكِ في حبري
ولا ألقاكِ .. كم
يا أنتِ ..
ما أنتِ السّببْ !!
رُحماكَ يا وجعَ القصبْ
رُحماكَ .. يا وجعَ القصبْ

"أناقة الغياب" محمود صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...