"رحيل"
ـ تُبْ أيها القلب
وانعم بالأمان واسْتطبْ
أما كفاك جراح وتعبْ؟
في رحابك الأمن استتبْ
أما أُنْهكْتَ من أقدام تدبّ؟
ـ تُبْ أيها القلب
وانعم بالأمان واسْتطبْ
أما كفاك جراح وتعبْ؟
في رحابك الأمن استتبْ
أما أُنْهكْتَ من أقدام تدبّ؟
ـ كيف أتوب عن إحساس
محبّ؟
جاءني يطرق بابي
بودّ وحبّ
شوقه يسابق خطوه
أنْ أستجبْ
غير آبهٍ لصدّي ونبع
قلبي الذي نضبْ
يطلق سهمه نحوي
يحيلني ناراً تحرقني
كما الحطب
لا يلام عاشق على لهبٍ
في قلبه شَبّ
أَوَ يكونُ العِشقُ يوماً
في عُرْفكم ذنْبْ؟
* * *
ـ يا قلبي بهيٌّ أنت نديّ
لا تقو على غدرهم
عيناك تنظر للشمس
ويناظرون هم العتمْ
سيخيب ظنك بهم
و تبقى جراحهم
وحَسْبْ
* * *
لنرحل عنهم بخيوط
الشمس تحملنا
لعالم وردي،فيه الإنسان
يُحَبّ
لعالم لا رياء فيه صادقٍ
لا يعرف كَذبْ
يحنُّ الورد على
النّدى فيه ويعانق
ربيعُه العشبْ
فيه حبيبٌ متيّمٌ عن
حسنها، طرْفه
لم يغِبْ
حين التلاقي يغزل
الشِّعْرَ لحبيبة
دون حُجُبْ
فيزهر قلبها ربيعاً
بعد ذبول
من خُواءٍ وجَدْبْ
يسكن في عينيها
بريقٌ وهديلٌ بالسمع
كلماته تصبّ
يعمّدُها على الثّغر
قُبلة يطفئها و خمرة
العشق فيها سَكَبْ .
ما قُلْتَ أيها القلب؟
ـ أغريتني بالرّحيل
وحجّةٌ لهمسك العذبْ
خذني بعينيك وارحل
تاقت روحي
لمكان رحب .
إيمان اسماعيل
محبّ؟
جاءني يطرق بابي
بودّ وحبّ
شوقه يسابق خطوه
أنْ أستجبْ
غير آبهٍ لصدّي ونبع
قلبي الذي نضبْ
يطلق سهمه نحوي
يحيلني ناراً تحرقني
كما الحطب
لا يلام عاشق على لهبٍ
في قلبه شَبّ
أَوَ يكونُ العِشقُ يوماً
في عُرْفكم ذنْبْ؟
* * *
ـ يا قلبي بهيٌّ أنت نديّ
لا تقو على غدرهم
عيناك تنظر للشمس
ويناظرون هم العتمْ
سيخيب ظنك بهم
و تبقى جراحهم
وحَسْبْ
* * *
لنرحل عنهم بخيوط
الشمس تحملنا
لعالم وردي،فيه الإنسان
يُحَبّ
لعالم لا رياء فيه صادقٍ
لا يعرف كَذبْ
يحنُّ الورد على
النّدى فيه ويعانق
ربيعُه العشبْ
فيه حبيبٌ متيّمٌ عن
حسنها، طرْفه
لم يغِبْ
حين التلاقي يغزل
الشِّعْرَ لحبيبة
دون حُجُبْ
فيزهر قلبها ربيعاً
بعد ذبول
من خُواءٍ وجَدْبْ
يسكن في عينيها
بريقٌ وهديلٌ بالسمع
كلماته تصبّ
يعمّدُها على الثّغر
قُبلة يطفئها و خمرة
العشق فيها سَكَبْ .
ما قُلْتَ أيها القلب؟
ـ أغريتني بالرّحيل
وحجّةٌ لهمسك العذبْ
خذني بعينيك وارحل
تاقت روحي
لمكان رحب .
إيمان اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق