(عمري كتابٌ)
ليستْ تدومُ بذي الدُّنا غيرُ الحِجى.... .وشهامةِ الكرماءِ لو تدرينا
ألا فاسمعي قولي وجودي بمنطقٍ....لا لبسَ فيهِ وأقللي التفنينا
إني امرؤٌ عذبُ المقالِ صريحُهُ ......شهمُ الفعالِ وطيِّبُ الأهلينا
ولكم لهوتُ ونلتُ سهماً في الهوى......كسهامِ هذا الخلقِ فادري يقينا
سامرتُ كلَّ مليحةٍ إنْ تجهلي......ونعمتُ في الأيامِ حيناً حينا
كم من فتاةٍ ذاتِ حسنٍ وجهُها......مثلُ الشهابِ سلوتُ عنها سنينا
*****
ليستْ تدومُ سوى المكارمِ والنُّهى..... وصنائعِ المعروفِ للراجينا
سبحانَ من قسمَ الحظوظَ بخلْقِهِ......ورأيتُ حظي منطقاً موزونا
إنْ قلتُ في أرضِ الهجينِ فريدةً.......مرَّتْ ورنَّتْ في الصعيدِ رنينا
وإذا ارتجلتُ لدى الجموعِ قصيدةً......شَرُفَ الجموعُ بذي القصيدِ سنينا
وإذا نثرتُ كنانتي ورميتُ في......صدرِ العدا لم يحيا بعدُ متينا
وإذا خفضتُ من الخلائقِ كائناً.....هُدَّتْ قواهُ وعاشَ بعدُ مهينا
وإذا نفحتُ أولي المعالي نفحةً......بلغوا السما وتمكَّنُوا تمكينا
سبحانَ ربي لا أزالُ بفضلِهِ.....أحيا كريماً في الوجودِ مصونا
أهبُ الجميلَ لأهلِهِ وأذودُ عن .....هذي البلادِ ومبدأي والدينا
وألومُ كلَّ مراوغٍ حتى يُرَى........كالذرِّ حجماً والبعوضِ مَهِينا
هيَ سُنَّةُ الباري وحكمةُ خالقٍ......لولا العدولُ بكونِنا ما زِينا
لولا دفاعُ الناسِ بعضاً لم تقمْ......هذي الحياةُ ولا انتهى الباغونا
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليستْ تدومُ بذي الدُّنا غيرُ الحِجى.... .وشهامةِ الكرماءِ لو تدرينا
ألا فاسمعي قولي وجودي بمنطقٍ....لا لبسَ فيهِ وأقللي التفنينا
إني امرؤٌ عذبُ المقالِ صريحُهُ ......شهمُ الفعالِ وطيِّبُ الأهلينا
ولكم لهوتُ ونلتُ سهماً في الهوى......كسهامِ هذا الخلقِ فادري يقينا
سامرتُ كلَّ مليحةٍ إنْ تجهلي......ونعمتُ في الأيامِ حيناً حينا
كم من فتاةٍ ذاتِ حسنٍ وجهُها......مثلُ الشهابِ سلوتُ عنها سنينا
*****
ليستْ تدومُ سوى المكارمِ والنُّهى..... وصنائعِ المعروفِ للراجينا
سبحانَ من قسمَ الحظوظَ بخلْقِهِ......ورأيتُ حظي منطقاً موزونا
إنْ قلتُ في أرضِ الهجينِ فريدةً.......مرَّتْ ورنَّتْ في الصعيدِ رنينا
وإذا ارتجلتُ لدى الجموعِ قصيدةً......شَرُفَ الجموعُ بذي القصيدِ سنينا
وإذا نثرتُ كنانتي ورميتُ في......صدرِ العدا لم يحيا بعدُ متينا
وإذا خفضتُ من الخلائقِ كائناً.....هُدَّتْ قواهُ وعاشَ بعدُ مهينا
وإذا نفحتُ أولي المعالي نفحةً......بلغوا السما وتمكَّنُوا تمكينا
سبحانَ ربي لا أزالُ بفضلِهِ.....أحيا كريماً في الوجودِ مصونا
أهبُ الجميلَ لأهلِهِ وأذودُ عن .....هذي البلادِ ومبدأي والدينا
وألومُ كلَّ مراوغٍ حتى يُرَى........كالذرِّ حجماً والبعوضِ مَهِينا
هيَ سُنَّةُ الباري وحكمةُ خالقٍ......لولا العدولُ بكونِنا ما زِينا
لولا دفاعُ الناسِ بعضاً لم تقمْ......هذي الحياةُ ولا انتهى الباغونا
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق