السبت، 26 يناير 2019

يوسف خليفة /////////////////////////////////////////////////////غربة الأوطان

غربة الأوطان
ياغريب الدار قد جاد الفراقا
كم تجلى بعذابٍ و إشتياقا
كم تنامى الشوق وأزداد التمني
أن يكن في ناظري منك إندفاقا

قد أتاني الوحي أومّي بحروفي
فيراعي و سطوري لن تُساقا

حار وصفي بقصيدٍ و شراعي
في قيودٍ كُبّلتْ كل نطاقا

كيف أشدو وهنا مجدٌ تعالى
عانقتْ طيفاً تجلاهُ إنبثاقا

يارفيقاً دام في الأحشاء نبضاً
في حروبٍ ظلها كأساً دهاقا

لا طعامٌ دونها حتى الشرابِ
كم سقيما لونهُ مُرُّ المذاقا

ياخليلا دام ظنّي في ضلوع
بالأماني والتلاقي لي سباقا

إن ظلي في حواريها يطوفُ
وحنيني سامراً سهدي إلتصاقا

ياديار الشوق قد عاد أنيني
في ثنايا ذكرك كلي إحتراقا

يامياهاً قد جرت في الروح حباً
ووريدي بعدما نامَ إستفاقا

إن هذا الطير في سربٍ تناءى
مات حزناً هل يلام الإشتياقا

ما خطوب العاشقين حين ماتوا
لو رأوها وتغشاها الزقاقا

يابلاد الشام فيك الحب يسمو
يزهر الوجدان هل يعلو الوفاقا

إن حبي كسراجٍ زاد نورا
ياجمالاً فوق تلي إعتناقا

غربة الأوطان تجثو في فؤادي
وشعوري في إبتعادي لا يُطاقا

كم أناجي خالقي في عتم ليلي
أن يُعِدني وإلى ذاك الرواقا

يوسف خليفة
26\1\2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...