فلا عجباً!
أليسَ مِنَ الورى جمعٌ غَفيرٌ
اذا خَطبَ السّفيهُ يُصفّقونا؟!
اذا خَطبَ السّفيهُ يُصفّقونا؟!
فلا عجباً لِتَصفيقٍ ولكنْ
اذا نَطقَ الحمارُ، أيَنهقونا؟!
ويَصنعُ خافِقي شِعراً سَجِيّاً
وهُمْ في كُلِّ وادٍ هائِمونا!
فكم زَهِدَ المَناصبَ أهلُ عِلمٍ
فأمسكَ بِالإمارةِ جاهلونا
وكم رُفعَ الشِّعارُ بلا جِهادٍ
وكم رُزقَ الشّهادةَ قاعدونا
وكم سَرقَ الجُهودَ ذُووا كلامٍ
وكم حُرمَ الرّياسة عاملونا
وكم كَسِبَ الولاءَ ذووا نِفاقٍ
وكم خَسرَ الولايةَ مُؤمنونا
وكم لَبسَ العمامةَ أهلُ فِسْقٍ
وكم مُنِعَ الامامةَ صادقونا
وكم حَملَ السّلاحَ ذووا فسادٍ
وكم دَفَعَ الغرامةَ آمنونا
وكم مَنَحَ الأمانَ لَنا النّصارى
وكم خان الأمانةَ مُسلمونا
الشاعر المهندس مصطفى يوسف اسماعيل
اذا نَطقَ الحمارُ، أيَنهقونا؟!
ويَصنعُ خافِقي شِعراً سَجِيّاً
وهُمْ في كُلِّ وادٍ هائِمونا!
فكم زَهِدَ المَناصبَ أهلُ عِلمٍ
فأمسكَ بِالإمارةِ جاهلونا
وكم رُفعَ الشِّعارُ بلا جِهادٍ
وكم رُزقَ الشّهادةَ قاعدونا
وكم سَرقَ الجُهودَ ذُووا كلامٍ
وكم حُرمَ الرّياسة عاملونا
وكم كَسِبَ الولاءَ ذووا نِفاقٍ
وكم خَسرَ الولايةَ مُؤمنونا
وكم لَبسَ العمامةَ أهلُ فِسْقٍ
وكم مُنِعَ الامامةَ صادقونا
وكم حَملَ السّلاحَ ذووا فسادٍ
وكم دَفَعَ الغرامةَ آمنونا
وكم مَنَحَ الأمانَ لَنا النّصارى
وكم خان الأمانةَ مُسلمونا
الشاعر المهندس مصطفى يوسف اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق