الصورة : أنـــا والشعرُ والهوى
٢٩-١-٢٠١٩
٢٩-١-٢٠١٩
انا ما علمتُ
صدق المعاني
الا عندما هذا الشعرَ
قد أدمنتُ ....
وكنتُ
قبلها بالحرف قد كفرتُ
وبالمعاني كلها أنكرتُ
وما بعمري قد تحمّلتُ
وكنتُ
قد اعتقدتُ
انني بذاك اصبتُ !
لكنني حينما قرأتُ
شعر الغرام
فنارُ الهوى بي قد أشعلتُ
يا لهوَ نفسي
كم انني قد ايقنتُ
معنى الهوى الممشوق
كم دون الهوى ضعتُ
وكنتُ بدونه قد اختنقتُ!
وواللهِ انني بالهوى
عمري وروحي قد استعدتُ
وكنتُ
لروحي وعمري قد رسمتُ
خريطةً لغرامي
وما قد نمتُ ....!
ولا تراخيتُ .....!
أنا لم أبكِ يوماً
وكيف لي هذا البكاء !
وقلبي غارقٌ بالهوى
ورموش عينيّ تحملني
وعيوني بالليل تناشد السماء
والصبحُ يناديني
والنسماتُ التي صلّت معي
تحملني وعبيرها مع البهاءْ!
وانا ما كفرتُ يوماً
بواقعي أبداً ولا تناسيتُ
انني فتحتُ من نوافذ قلبي
أبواب الرجاء
وتفتحت أزهار روحي
ولبّى فؤادي النداء ..!
أنا لم أكفر ْ يوماً
ولم انتقد أحداً سواي
حتى انني انتقدتُ نفسي
فضَجَّ مني هواي
وقد داعيتُ افكاري
وحاولتُ تحقيق مُناي
فكان الغرامُ لي
ولا أبداً لأحدٍ سواي !
قد ابتعد
عما يُضيرني يوماً
وأرفضُ واقعاً مُغايراً
وتردداً لغير الحق مُجارياً
تلك الأفكارُ سبيل هدايْ!!
أنا لم أغرق...
ولأنني تعلمتُ فنون السباحة
فإذا لم تَخُنّي الذاكرة
فإنني ما زلتُ حاملاً شعلتي
ولم استمع يوماً لصدى وجعي
لانني اذا توجعتُ يوماُ
من صدى الآهات
فإنني ماض بلا تراجع وبراحه !!
أنا لم أخن
أحداً
ولم ارتضي لأحدٍ خيانه
ولا حتى ضياع الأمانه !!
كلا وما ارتضي
كل عمري
عند احد اَي مهانه
إنني مندوب روحي
ووكيل الضبط بالعمر
لا اقبل التراخي
ولا الاستهانه !
هكذا انا وسأبقى
كل العمر وردةٌ في بيادر الحب
زهورها تفتحت دون تأخّر
والعطرُ فواحٌ له جُمانه ....!!!
(د.عماد الكيلاني)
صدق المعاني
الا عندما هذا الشعرَ
قد أدمنتُ ....
وكنتُ
قبلها بالحرف قد كفرتُ
وبالمعاني كلها أنكرتُ
وما بعمري قد تحمّلتُ
وكنتُ
قد اعتقدتُ
انني بذاك اصبتُ !
لكنني حينما قرأتُ
شعر الغرام
فنارُ الهوى بي قد أشعلتُ
يا لهوَ نفسي
كم انني قد ايقنتُ
معنى الهوى الممشوق
كم دون الهوى ضعتُ
وكنتُ بدونه قد اختنقتُ!
وواللهِ انني بالهوى
عمري وروحي قد استعدتُ
وكنتُ
لروحي وعمري قد رسمتُ
خريطةً لغرامي
وما قد نمتُ ....!
ولا تراخيتُ .....!
أنا لم أبكِ يوماً
وكيف لي هذا البكاء !
وقلبي غارقٌ بالهوى
ورموش عينيّ تحملني
وعيوني بالليل تناشد السماء
والصبحُ يناديني
والنسماتُ التي صلّت معي
تحملني وعبيرها مع البهاءْ!
وانا ما كفرتُ يوماً
بواقعي أبداً ولا تناسيتُ
انني فتحتُ من نوافذ قلبي
أبواب الرجاء
وتفتحت أزهار روحي
ولبّى فؤادي النداء ..!
أنا لم أكفر ْ يوماً
ولم انتقد أحداً سواي
حتى انني انتقدتُ نفسي
فضَجَّ مني هواي
وقد داعيتُ افكاري
وحاولتُ تحقيق مُناي
فكان الغرامُ لي
ولا أبداً لأحدٍ سواي !
قد ابتعد
عما يُضيرني يوماً
وأرفضُ واقعاً مُغايراً
وتردداً لغير الحق مُجارياً
تلك الأفكارُ سبيل هدايْ!!
أنا لم أغرق...
ولأنني تعلمتُ فنون السباحة
فإذا لم تَخُنّي الذاكرة
فإنني ما زلتُ حاملاً شعلتي
ولم استمع يوماً لصدى وجعي
لانني اذا توجعتُ يوماُ
من صدى الآهات
فإنني ماض بلا تراجع وبراحه !!
أنا لم أخن
أحداً
ولم ارتضي لأحدٍ خيانه
ولا حتى ضياع الأمانه !!
كلا وما ارتضي
كل عمري
عند احد اَي مهانه
إنني مندوب روحي
ووكيل الضبط بالعمر
لا اقبل التراخي
ولا الاستهانه !
هكذا انا وسأبقى
كل العمر وردةٌ في بيادر الحب
زهورها تفتحت دون تأخّر
والعطرُ فواحٌ له جُمانه ....!!!
(د.عماد الكيلاني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق