تحت ظﻻل الوحي ...
الجزء الخامس والأخير ...5
84 بيت ..
الجزء الخامس والأخير ...5
84 بيت ..
الشاعر اﻷستاذ بديع المعلم ...
بأبي (حراء ) وأنت أرسخ قمة
من أفقك الفرقان ﻻح ظهوره
بأبي (حراء ) وقد تفتق روضه
مسكا تﻷﻷ في العوالم نوره
وسرى النداء إلى قلوب هجع
ليرن في سمع الزمان زئيره
فإذا حداء (محمد) ﻻ ينثني
إﻻ ليرقى في الدنى تكبيره
وإذا عيون الكون شاخصة له
شوقا إلى الضوء الذي سينيره
ويود لو فرش القلوب تحية
كلفا إلى الركب الذي سيزوره
الله أكبر ، واستفاقت أمة
بحرا من اﻹيمان ماج هديره
ومشى الجبابر يمنعون حداءه
والحق إن يجحد ، فليس يضيره
فاذا قفار الكون تلألأ
عرس تهادى بالحداء بشيره
وإذا الرمال السمر تبني للعلى
صرحا يعز على الزمان نظيره
مدينة الصحراء ، أي مدائن
ولدت وأيا بالسﻻم تنيره ؟
أنى مشى إسﻻمنا اخضرت له
أرض ، فتلك جنانه و قصوره
و عنا الطغاة إلى المهيجن سجدا
ولقد قضى ( كسرى ) وماد سريره
البغي منخذل بكل مدينة
ولقد دهاه ويلة وثبوره
الله أكبر و الفتوح تواكبت
ومضى الدجا ما عيره ونفيره؟
لما اعتصمنا في الحياة بحبله
الكون شيد بظلنا معموره
وجثت ملوك اﻷرض في أعتابنا
خدما ، وكان الملك نحن نديره
يا أعين الشهب اشهدي وتكلمي
أفما دهاك من المصاب خطيره ؟!
هذا هو القرآن في آياته
تفنى الحياة ، ولن يجف عبيره
طوبى لمن غسل الفؤاد بنوره
طوبى ، فذاك سروره و حبوره
.............................
من أفقك الفرقان ﻻح ظهوره
بأبي (حراء ) وقد تفتق روضه
مسكا تﻷﻷ في العوالم نوره
وسرى النداء إلى قلوب هجع
ليرن في سمع الزمان زئيره
فإذا حداء (محمد) ﻻ ينثني
إﻻ ليرقى في الدنى تكبيره
وإذا عيون الكون شاخصة له
شوقا إلى الضوء الذي سينيره
ويود لو فرش القلوب تحية
كلفا إلى الركب الذي سيزوره
الله أكبر ، واستفاقت أمة
بحرا من اﻹيمان ماج هديره
ومشى الجبابر يمنعون حداءه
والحق إن يجحد ، فليس يضيره
فاذا قفار الكون تلألأ
عرس تهادى بالحداء بشيره
وإذا الرمال السمر تبني للعلى
صرحا يعز على الزمان نظيره
مدينة الصحراء ، أي مدائن
ولدت وأيا بالسﻻم تنيره ؟
أنى مشى إسﻻمنا اخضرت له
أرض ، فتلك جنانه و قصوره
و عنا الطغاة إلى المهيجن سجدا
ولقد قضى ( كسرى ) وماد سريره
البغي منخذل بكل مدينة
ولقد دهاه ويلة وثبوره
الله أكبر و الفتوح تواكبت
ومضى الدجا ما عيره ونفيره؟
لما اعتصمنا في الحياة بحبله
الكون شيد بظلنا معموره
وجثت ملوك اﻷرض في أعتابنا
خدما ، وكان الملك نحن نديره
يا أعين الشهب اشهدي وتكلمي
أفما دهاك من المصاب خطيره ؟!
هذا هو القرآن في آياته
تفنى الحياة ، ولن يجف عبيره
طوبى لمن غسل الفؤاد بنوره
طوبى ، فذاك سروره و حبوره
.............................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق