.........يا أيها الليل....من الكامل........................
يا أيها الليل الملف جداري
متى الرحيل متى يحل نهاري
كيما أعود الى ديار أحبتي
في هجرهم قد سافرت أسفاري
ومتى أعود الى زمان مدامتي
ياليتني ما أوقظت أسكاري
في قربه قد بيضت أيامنا
قد سودت في بعده أعماري
البدر يسقى من معين ضيائه
تصبو اليه نسائم الأسحار
الصبح يزهو لو رآه جبينه
للخد منه منابت الأزهار
الشمس تجري في مرايا وجهه
والفجر يصحو في سنا الابكار
الروض يشدو من عجائب حسنه
رقصت له زيتونة الأنهار
النظم نادى من معالي ضربه
وعروضه يا رقة الأشعار
من نهده بيت القصيد مدور
من نحره فتطاول الأبحار
ان المديد لمن مدائد فيضه
مجزوؤنا من رمشه البتار
قد صيغ من أردافه مهزوجنا
ووفيرنا من وافر الأنوار
ان الردى من صده متقارب
في خدره متدارك الاعذار
في قتل عشاق له سريعنا
من رمله فتهافت الأسرار
ومن انبساط جليسه فبسيطنا
في عشقه فتضارع الأقدار
مجتثنا قد جث من قسماته
وزحافنا من جفنه الكرار
علاتنا لو تاه عنا دربه
وعقابنا في غائب الأخبار
اني ظمئت الى عيون للمها
من سحرها قد جففت أحباري
وأبيت ليلي من غرامي مسهدا
يسري الجوى متغلغلا أوتاري
يبكي له من وقده غيث الضنى
وأذاع بي فتنادرت أخباري
يحنو له من وجده طير المنى
وتناوبت فتكاثرت أشجاري
قل للذي هام الفؤاد بحبه
سلب الكرى وتشاجرت أفكاري
ريم على سنم الجمال مسودا
دمعي له يغنى عن الأمطار
اني ألوذ بداره وببابه
ان صلته لترتلت أذكاري
لو أن لي بلقائه من كرة
لنعتها بروائع الأقدار
محمود عبد الخالق عطيه
في هجرهم قد سافرت أسفاري
ومتى أعود الى زمان مدامتي
ياليتني ما أوقظت أسكاري
في قربه قد بيضت أيامنا
قد سودت في بعده أعماري
البدر يسقى من معين ضيائه
تصبو اليه نسائم الأسحار
الصبح يزهو لو رآه جبينه
للخد منه منابت الأزهار
الشمس تجري في مرايا وجهه
والفجر يصحو في سنا الابكار
الروض يشدو من عجائب حسنه
رقصت له زيتونة الأنهار
النظم نادى من معالي ضربه
وعروضه يا رقة الأشعار
من نهده بيت القصيد مدور
من نحره فتطاول الأبحار
ان المديد لمن مدائد فيضه
مجزوؤنا من رمشه البتار
قد صيغ من أردافه مهزوجنا
ووفيرنا من وافر الأنوار
ان الردى من صده متقارب
في خدره متدارك الاعذار
في قتل عشاق له سريعنا
من رمله فتهافت الأسرار
ومن انبساط جليسه فبسيطنا
في عشقه فتضارع الأقدار
مجتثنا قد جث من قسماته
وزحافنا من جفنه الكرار
علاتنا لو تاه عنا دربه
وعقابنا في غائب الأخبار
اني ظمئت الى عيون للمها
من سحرها قد جففت أحباري
وأبيت ليلي من غرامي مسهدا
يسري الجوى متغلغلا أوتاري
يبكي له من وقده غيث الضنى
وأذاع بي فتنادرت أخباري
يحنو له من وجده طير المنى
وتناوبت فتكاثرت أشجاري
قل للذي هام الفؤاد بحبه
سلب الكرى وتشاجرت أفكاري
ريم على سنم الجمال مسودا
دمعي له يغنى عن الأمطار
اني ألوذ بداره وببابه
ان صلته لترتلت أذكاري
لو أن لي بلقائه من كرة
لنعتها بروائع الأقدار
محمود عبد الخالق عطيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق