هذه مجاراة ورد على بيت الشعر القائل
(فإن يَكُ سِرُّ قلبِكَ أعجميًّا
فإنَّ الدَّمعَ نمَّامٌ فصيحُ)
فإنَّ الدَّمعَ نمَّامٌ فصيحُ)
(للشاعر أبو سعد المخزومي)
علي مقطوف الوافر
القصيدة (بقلمي حازم قطب)....
فدارِ الدَّمعَ عن عينِ الأعادي
فدمعُكَ للعِدى قطعًا مُريحُ
يُسَرُّ القلبُ بالدَّمعاتِ حقدًا
وتُسعِدُهُ الدُّموعُ و يستريحُ
فكن كالشمسِ تزهو في جلالٍ
بها لهبٌ ولكنْ لا تصيحُ
فإن كانت دموعُكَ بعضَ همٍّ
فغيرُكَ بالفراشِ بكى ينوحُ
يبيتُ الليلَ في غمٍّ و حُزنٍ
إذا يغفو تؤرِّقُهُ الجروحُ
فيا خِلِّي تجلَّد لو قليلًا
فعونُ اللهِ آتٍ يا جَرِيحُ
وعندَ اللهِ بابٌ قد أعدَّه
وذا للصَّبرِ مفتوحٌ صريحُ
بلا وزنٍ لأعمالٍ صداها
لظًى بالنارِ أو حورٌ تلوحُ
علي مقطوف الوافر
القصيدة (بقلمي حازم قطب)....
فدارِ الدَّمعَ عن عينِ الأعادي
فدمعُكَ للعِدى قطعًا مُريحُ
يُسَرُّ القلبُ بالدَّمعاتِ حقدًا
وتُسعِدُهُ الدُّموعُ و يستريحُ
فكن كالشمسِ تزهو في جلالٍ
بها لهبٌ ولكنْ لا تصيحُ
فإن كانت دموعُكَ بعضَ همٍّ
فغيرُكَ بالفراشِ بكى ينوحُ
يبيتُ الليلَ في غمٍّ و حُزنٍ
إذا يغفو تؤرِّقُهُ الجروحُ
فيا خِلِّي تجلَّد لو قليلًا
فعونُ اللهِ آتٍ يا جَرِيحُ
وعندَ اللهِ بابٌ قد أعدَّه
وذا للصَّبرِ مفتوحٌ صريحُ
بلا وزنٍ لأعمالٍ صداها
لظًى بالنارِ أو حورٌ تلوحُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق