لَيْلى ...
ــــــــــ
قال لِي الْعُشّاقُ والْقَلْبُ هَوىً : مَنْ هِيَ لَيْلى؟
حَدِّثِ الْأفْلاكَ هَمْساً لِنَرى فـــي اللّيْلِ ليْلى !
كَلِّمِ الْإشْرَاقَ شِعْراً لِيَحُــــــولَ النُّورُ ليْلى ؟!
قُلْتُ : لَا، لا ... إنَّما ليْلى سَتبْقى هِـيَ ليْلى
في صَدى الدّمْعِ تُناجي حُرْقةُ الْأشْواقِ ليْلى
وإذا مَا ابْتَسَمَتْ يَغْدو التَّســــاني وَحْيَ ليْلى
لذَّةُ الْأنْغـــــامِ في الْغَفْوِ تُحــــــاكِي خَدَّ ليْلى
واللّيــــالي في الْمَعــــاني أخْفَتِ السِّرَّ لِلَيْلى
فَوْقَ بدْرٍ، فوْق شمْسٍ، فوْق طَيْفِ النّــورِ ليْلى
عَيْنُ تاجِ الْعِشْقِ تَرْوِي كيْف كانتْ عيْنُ ليْلى
كيْف هَلّتْ، كيْف وُدَّتْ، كيْف يحْلو ذِكْرُ ليْلى
رقَصَتْ في الْغَيْم.. قال الْغَيْمُ: آهٍ، أنْتِ ليْلى
مِنْكِ جــاءَ الْوجْدُ في جَوْقِ التَّسابيــحِ ألَيْلى
ووُرودُ الصَّفْوِ فـاحتْ بالشَّذى فـي يَدِ ليْلى
فَلْتَدُومِي أمَلاً - في الدَّهْرِ - وَجْهَ الْغَدِ ليْلى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : أ . د . بومدين جلالي - الجزائر
كَلِّمِ الْإشْرَاقَ شِعْراً لِيَحُــــــولَ النُّورُ ليْلى ؟!
قُلْتُ : لَا، لا ... إنَّما ليْلى سَتبْقى هِـيَ ليْلى
في صَدى الدّمْعِ تُناجي حُرْقةُ الْأشْواقِ ليْلى
وإذا مَا ابْتَسَمَتْ يَغْدو التَّســــاني وَحْيَ ليْلى
لذَّةُ الْأنْغـــــامِ في الْغَفْوِ تُحــــــاكِي خَدَّ ليْلى
واللّيــــالي في الْمَعــــاني أخْفَتِ السِّرَّ لِلَيْلى
فَوْقَ بدْرٍ، فوْق شمْسٍ، فوْق طَيْفِ النّــورِ ليْلى
عَيْنُ تاجِ الْعِشْقِ تَرْوِي كيْف كانتْ عيْنُ ليْلى
كيْف هَلّتْ، كيْف وُدَّتْ، كيْف يحْلو ذِكْرُ ليْلى
رقَصَتْ في الْغَيْم.. قال الْغَيْمُ: آهٍ، أنْتِ ليْلى
مِنْكِ جــاءَ الْوجْدُ في جَوْقِ التَّسابيــحِ ألَيْلى
ووُرودُ الصَّفْوِ فـاحتْ بالشَّذى فـي يَدِ ليْلى
فَلْتَدُومِي أمَلاً - في الدَّهْرِ - وَجْهَ الْغَدِ ليْلى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : أ . د . بومدين جلالي - الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق