أنا المحبوبُ
إذا ما الشوق يوماً قد أهلَّا
وألقى القلبَ في بئرِ العذابِ
وصارَ البينُ . يا لَلبين . خلَّا
وقد هجرتكَ أسبابُ الإيابِ
حبيبُ العمرِ بالسلوى تسلَّى
وباءَ الحبُّ بالرَبعِ الخرابِ
فلا تحزنْ على خلٍّ تخلَّى
ولا تؤمنْ بغيَّاتِ السرابِ
أليسَ الجرحُ في زمنٍ تولَّى
وكان السُّمُ في حلوِ الشرابِ
وكم أهديتهُ حُبَّاً ووصلا
وكم أرداكَ عمداً باغترابِ
على المرآةِ ما ألفيتَ ظلَّا
وصالَ الشيبُ في جوِّ الشبابِ
غرابُ البينِ حوَّاماً تعلَّى
فما يجديكَ من هذا العتابِ
خطوبُ العشقِ قد تُأويكَ ذُلَّا
وكم بالصيفِ من كَذِبِ السحابِ
عن المحبوبِ كم أرهقتَ سؤلا
وكم جاوبتَ سؤلي بانتحابِ
فلا تجعلْ من الأحزانِ أهلا
فدرءُ الحزنِ من عينِ الصوابِ
وراود من دروبِ الحبِّ سهلا
ودعْ عنكَ التعلقَ بالصعابِ
لورد الروضِ كم أهديكَ طلَّا
فلوِّحْ صوبَ قلبي باقترابِ
فنورُ هواكَ في جوِّي تجلَّى
أنا المحبوبُ يا شهدَ الرضابِ
أنا من صام في صمتٍ وصلّى
لأجل هواك يا خير الثوابِ
عوض الزمزمي
مصر
وقد هجرتكَ أسبابُ الإيابِ
حبيبُ العمرِ بالسلوى تسلَّى
وباءَ الحبُّ بالرَبعِ الخرابِ
فلا تحزنْ على خلٍّ تخلَّى
ولا تؤمنْ بغيَّاتِ السرابِ
أليسَ الجرحُ في زمنٍ تولَّى
وكان السُّمُ في حلوِ الشرابِ
وكم أهديتهُ حُبَّاً ووصلا
وكم أرداكَ عمداً باغترابِ
على المرآةِ ما ألفيتَ ظلَّا
وصالَ الشيبُ في جوِّ الشبابِ
غرابُ البينِ حوَّاماً تعلَّى
فما يجديكَ من هذا العتابِ
خطوبُ العشقِ قد تُأويكَ ذُلَّا
وكم بالصيفِ من كَذِبِ السحابِ
عن المحبوبِ كم أرهقتَ سؤلا
وكم جاوبتَ سؤلي بانتحابِ
فلا تجعلْ من الأحزانِ أهلا
فدرءُ الحزنِ من عينِ الصوابِ
وراود من دروبِ الحبِّ سهلا
ودعْ عنكَ التعلقَ بالصعابِ
لورد الروضِ كم أهديكَ طلَّا
فلوِّحْ صوبَ قلبي باقترابِ
فنورُ هواكَ في جوِّي تجلَّى
أنا المحبوبُ يا شهدَ الرضابِ
أنا من صام في صمتٍ وصلّى
لأجل هواك يا خير الثوابِ
عوض الزمزمي
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق