ماقيلت في الزُّهْد ##
تُراوِدُني دُنيا الغُرورِ وتـُغْرِضُ فأمْسِكُ نَفْسي عَن هواها وأرْفِضُ
وأرْكُضُها رَكْضَ الوحوشِ لَطالَما
نَفَضْتُ هَوى سَرْجِِ عنِ اللَّهوِ أُعرِضُ
نَفَضْتُ هَوى سَرْجِِ عنِ اللَّهوِ أُعرِضُ
تُحَرِّضُني الضُّلال ُفي حُبِّ سـَرْجِها
ويَفْتِنني في الحُبِّ مَنْ لايُحَرِّضُ
فَحَسْبي بِحُبِّ اللّه ِ ثُمَّ رَسولِـهِ
رِباطَة ُجأشِِ بِالعَزيْمَةِ تُفْرَضُ
إذا كانَتِ الدُّنيا بِغُرِّ جَمالِها
زُليْخاء تُغْرِيْني وتُلْهِي وتُعْرَضُ
فإنِّي ابْنُ يَعقوبِِ أبَيتُ مفاتِناََ
تُراوِدني عنْها ســراباََ فأْنْفِضُ
فإنْ قُدَّ مِنْ قُبُلِِ قَميصي صَدوْقَةٌ
وإنْ قد من دُبُر,,فَـقـــوْلُها مُدْحَضُ
وَلمْ أكُ قَدْ بَرَّأت ُنَفْسي وإنَّما
ْأرىِ النَّفْسَ تَأمُرُني بِسُوءِِ فأقْبِضُ
فــَوَاللّهِ ماجَانَبْتُ إلاّ تَقارَبَتْ
إلَيهِ وماقَارَبتُ إلاّ فَأُغْضُضُ
وحَظِّي مِنَ الدُّنيا مَعيشَةُ زاهدِِ
أدُبُّ بِتَقوى اللهِ بالزُّهْدِ أمْحَضُ
ألمْ تَــرَ أنَّ المَوت َيَجْتَثُّ أنْفُساََ
ونَحْنُ بِأَهواءِِ عَنِ المَوتِ نَغْمُضُ
فَكَمْ مِنْ فَقيدِِ أورَثَ النّاسَ حُبَّهُ
ومازالَ حيّاََ بالمحاسِن يَنْهَضُ
ُوكمْ مِنْ نُِفوسِِ في حياتِها لمْ تَزَلُ
ولَكِنَّها مَوْتى بِفِعْلِها تُبْغَضُ
فَمَنْ شاء َدُنياهُ تَـغافَلَ رَبــَّهُ
ومَنْ شاءَ أُخْراهُ لِرَبِّه ِيُقْرِضُ
بقلم / أ/ محمدأحمدالفقية##
ويَفْتِنني في الحُبِّ مَنْ لايُحَرِّضُ
فَحَسْبي بِحُبِّ اللّه ِ ثُمَّ رَسولِـهِ
رِباطَة ُجأشِِ بِالعَزيْمَةِ تُفْرَضُ
إذا كانَتِ الدُّنيا بِغُرِّ جَمالِها
زُليْخاء تُغْرِيْني وتُلْهِي وتُعْرَضُ
فإنِّي ابْنُ يَعقوبِِ أبَيتُ مفاتِناََ
تُراوِدني عنْها ســراباََ فأْنْفِضُ
فإنْ قُدَّ مِنْ قُبُلِِ قَميصي صَدوْقَةٌ
وإنْ قد من دُبُر,,فَـقـــوْلُها مُدْحَضُ
وَلمْ أكُ قَدْ بَرَّأت ُنَفْسي وإنَّما
ْأرىِ النَّفْسَ تَأمُرُني بِسُوءِِ فأقْبِضُ
فــَوَاللّهِ ماجَانَبْتُ إلاّ تَقارَبَتْ
إلَيهِ وماقَارَبتُ إلاّ فَأُغْضُضُ
وحَظِّي مِنَ الدُّنيا مَعيشَةُ زاهدِِ
أدُبُّ بِتَقوى اللهِ بالزُّهْدِ أمْحَضُ
ألمْ تَــرَ أنَّ المَوت َيَجْتَثُّ أنْفُساََ
ونَحْنُ بِأَهواءِِ عَنِ المَوتِ نَغْمُضُ
فَكَمْ مِنْ فَقيدِِ أورَثَ النّاسَ حُبَّهُ
ومازالَ حيّاََ بالمحاسِن يَنْهَضُ
ُوكمْ مِنْ نُِفوسِِ في حياتِها لمْ تَزَلُ
ولَكِنَّها مَوْتى بِفِعْلِها تُبْغَضُ
فَمَنْ شاء َدُنياهُ تَـغافَلَ رَبــَّهُ
ومَنْ شاءَ أُخْراهُ لِرَبِّه ِيُقْرِضُ
بقلم / أ/ محمدأحمدالفقية##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق