أكاد أهجوك ياشعري
.............
يـا شعرُ غُصنُك مـا فـي زهـره ثمـَرُ
و لا رعــودك في غَيْمـَاتِهــا مَطَــرُ
.............
يـا شعرُ غُصنُك مـا فـي زهـره ثمـَرُ
و لا رعــودك في غَيْمـَاتِهــا مَطَــرُ
أكـاد أهجــوك ياشعــري بـلا أسفٍ
و.ليس منـي إلى شيـطانـِك العُـذُرُ
فمـا أنــا بـك و الأيــامُ شــاهـــدةٌ
إلا صـدى واقـع ٍ يضـرى و يستـعــرُ
حالـي بظـلِّكَ منصــوب ٌ بنكستــِهِ
حظي طريدٌ، و حلمي عَقـَّه القدَرُ
ملَلْتُ فيكَ غيابي ، أقتفي ظمئـي
و ما ارتـوى لـي هيـامٌ فيـكَ أو وطـرُ
سئمـتُ فيـك غيـابـاً غـيــرَ َمنقـطـعٍ
و غربـةً شـاخَ في أدغـالِهـا السَّفَـر
ضاعتْ بوديانكَ العطشى إلى هَوَسِىْ
– من غيرِ بوصلةٍ – آنائِيَ الدُّرَرُ
يا شعرُ ما لاحتراقي ملءَ أوردتـي
دفءٌ و لا جذوةٌ يُهدَى بها بَصَــرُ
انهكتني فيك نبضاً مـلء مُفـردتي
في واقـعٍ حِسـُّه ُ أزرى بـه الـخـدَرُ
أبليتَ عمري و مـا بلَّلـْتَ مِـن جَـدَبٍ
و مـــا بمثلِـكَ مثلي دربُــه خضِــرُ
و لا لمثـلــيَ رزقٌ فـي مبــادئـة
و لا بمثلِكَ لـي. فـي الرزق مفتقَـرُ
مــاذا يُبَــرِِّرُ أن نبـقــى معـــاً و أنـا
فيـكَ افتقــاديَ عني خـائبٌ خَسِرُ
حارتْ بطولِ غيابي فيك أسئلتـي
و ملَّ فيكَ غيـابي الليـلُ و السهــرُ
حتى التي حبُّها أجراك ملءَ فمي
نهــراً زلالا ، و مُـزْنــاً وَبْلُـهُ هـَمِــرُ
أسواطُ غيرتِها الحمراءَ تجلِـدُنـي
فـي كـل قـافيــةٍ يَخْضـُورُهــَا عَطِـرُ
جيوش ريبتِها باتتْ تـلاحـقُنــي
في كل حرفٍ ، و نــارُ الشكِّ تستعرُ
يا شعرُ فيك وجودي غير محتملٌ
و لسـتُ أعـرف منِّـيْ كيــف أنشــطِـرْ
و أنـت مـنِّـيَ في نبضـي و أوردتـي ،
و البـعـض فـي الكـلِّ مُنسـابٌ و مُنْصَـهِـرُ
.....................
محمد صالح العبدلي
و.ليس منـي إلى شيـطانـِك العُـذُرُ
فمـا أنــا بـك و الأيــامُ شــاهـــدةٌ
إلا صـدى واقـع ٍ يضـرى و يستـعــرُ
حالـي بظـلِّكَ منصــوب ٌ بنكستــِهِ
حظي طريدٌ، و حلمي عَقـَّه القدَرُ
ملَلْتُ فيكَ غيابي ، أقتفي ظمئـي
و ما ارتـوى لـي هيـامٌ فيـكَ أو وطـرُ
سئمـتُ فيـك غيـابـاً غـيــرَ َمنقـطـعٍ
و غربـةً شـاخَ في أدغـالِهـا السَّفَـر
ضاعتْ بوديانكَ العطشى إلى هَوَسِىْ
– من غيرِ بوصلةٍ – آنائِيَ الدُّرَرُ
يا شعرُ ما لاحتراقي ملءَ أوردتـي
دفءٌ و لا جذوةٌ يُهدَى بها بَصَــرُ
انهكتني فيك نبضاً مـلء مُفـردتي
في واقـعٍ حِسـُّه ُ أزرى بـه الـخـدَرُ
أبليتَ عمري و مـا بلَّلـْتَ مِـن جَـدَبٍ
و مـــا بمثلِـكَ مثلي دربُــه خضِــرُ
و لا لمثـلــيَ رزقٌ فـي مبــادئـة
و لا بمثلِكَ لـي. فـي الرزق مفتقَـرُ
مــاذا يُبَــرِِّرُ أن نبـقــى معـــاً و أنـا
فيـكَ افتقــاديَ عني خـائبٌ خَسِرُ
حارتْ بطولِ غيابي فيك أسئلتـي
و ملَّ فيكَ غيـابي الليـلُ و السهــرُ
حتى التي حبُّها أجراك ملءَ فمي
نهــراً زلالا ، و مُـزْنــاً وَبْلُـهُ هـَمِــرُ
أسواطُ غيرتِها الحمراءَ تجلِـدُنـي
فـي كـل قـافيــةٍ يَخْضـُورُهــَا عَطِـرُ
جيوش ريبتِها باتتْ تـلاحـقُنــي
في كل حرفٍ ، و نــارُ الشكِّ تستعرُ
يا شعرُ فيك وجودي غير محتملٌ
و لسـتُ أعـرف منِّـيْ كيــف أنشــطِـرْ
و أنـت مـنِّـيَ في نبضـي و أوردتـي ،
و البـعـض فـي الكـلِّ مُنسـابٌ و مُنْصَـهِـرُ
.....................
محمد صالح العبدلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق