الأحد، 30 يونيو 2019

محمد صالح العبدلي //////////////////////////////// أكاد أهجوك ياشعري

أكاد أهجوك ياشعري
.............
يـا شعرُ غُصنُك مـا فـي زهـره ثمـَرُ
و لا رعــودك في غَيْمـَاتِهــا مَطَــرُ
أكـاد أهجــوك ياشعــري بـلا أسفٍ
و.ليس منـي إلى شيـطانـِك العُـذُرُ

فمـا أنــا بـك و الأيــامُ شــاهـــدةٌ
إلا صـدى واقـع ٍ يضـرى و يستـعــرُ

حالـي بظـلِّكَ منصــوب ٌ بنكستــِهِ
حظي طريدٌ، و حلمي عَقـَّه القدَرُ

ملَلْتُ فيكَ غيابي ، أقتفي ظمئـي
و ما ارتـوى لـي هيـامٌ فيـكَ أو وطـرُ

سئمـتُ فيـك غيـابـاً غـيــرَ َمنقـطـعٍ
و غربـةً شـاخَ في أدغـالِهـا السَّفَـر

ضاعتْ بوديانكَ العطشى إلى هَوَسِىْ
– من غيرِ بوصلةٍ – آنائِيَ الدُّرَرُ

يا شعرُ ما لاحتراقي ملءَ أوردتـي
دفءٌ و لا جذوةٌ يُهدَى بها بَصَــرُ

انهكتني فيك نبضاً مـلء مُفـردتي
في واقـعٍ حِسـُّه ُ أزرى بـه الـخـدَرُ

أبليتَ عمري و مـا بلَّلـْتَ مِـن جَـدَبٍ
و مـــا بمثلِـكَ مثلي دربُــه خضِــرُ

و لا لمثـلــيَ رزقٌ فـي مبــادئـة
و لا بمثلِكَ لـي. فـي الرزق مفتقَـرُ

مــاذا يُبَــرِِّرُ أن نبـقــى معـــاً و أنـا
فيـكَ افتقــاديَ عني خـائبٌ خَسِرُ

حارتْ بطولِ غيابي فيك أسئلتـي
و ملَّ فيكَ غيـابي الليـلُ و السهــرُ

حتى التي حبُّها أجراك ملءَ فمي
نهــراً زلالا ، و مُـزْنــاً وَبْلُـهُ هـَمِــرُ

أسواطُ غيرتِها الحمراءَ تجلِـدُنـي
فـي كـل قـافيــةٍ يَخْضـُورُهــَا عَطِـرُ

جيوش ريبتِها باتتْ تـلاحـقُنــي
في كل حرفٍ ، و نــارُ الشكِّ تستعرُ

يا شعرُ فيك وجودي غير محتملٌ
و لسـتُ أعـرف منِّـيْ كيــف أنشــطِـرْ

و أنـت مـنِّـيَ في نبضـي و أوردتـي ،
و البـعـض فـي الكـلِّ مُنسـابٌ و مُنْصَـهِـرُ
.....................
محمد صالح العبدلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...