((بين الفتحة والكسرة)) على المتدارك
حُسن الأخلاق هي الشفرة
لقلوبٍ أقسى من صخرة
لقلوبٍ أقسى من صخرة
والفرقُ جليٌّ لا يخفى
ما بين الفتحةِ والكسرة
مَن يدفع بالحُسنا سوءً
صار الأعداء له نُصرة
اعمل ماشئت ستجز بهِ
فحصادك من نفس البذرة
وحذارِ حذارِ بأن تهوى
لأخيك الضر أوِ العَثرة
وإذا ما القُدرةُ فيك دَعَت
للظلمِ تذكَّر ذا القُدرة
وعلى ما قد فَرَّطتَ بهِ
في جنب الله غداً حسرة
دين الإسلام معاملةٌ
فشعائرهُ ليست عِبرة
أوليست امرأة يوما
دخلت لجهنَّم في هِرة
وبغيٌّ حين سَقت كلبا
للحور العين غدت ضُرة
قُوا النفسَ و أهليكم ناراَ
وبِشقٍّ حتى من تَمرة
مُذ غابت رحمة أغلبنا
شَحَّت نِعمٌ بعد الوفرَة
فتباغضنا في ذروتهِ
وتراحمنا أضحى ندرة
و مآسينا و تنافرنا
في كل قناةٍ أو نشرةٍ
كُربٌ تتوالى لسعتها
والنعرة تُشعلها نعرة
فَدَعوا المخلوق لخالقه
فعيوب نفوسكمُ كثرة
نرجو التغيير لواقعنا
لابد على النفسِ الثورة
إن نُصلح أنفسنا صَلُحت
أحوالٌ في أدنى فترة
طُرقُ الأمجاد مُعَبَّدةٌ
بالشوك وأوقات مُرَّة
والمجد بلا صبرٍ وَهمٌ
والسيل بدايته قطرة
والله يُوزِّعُ أرزاقا
لا يجهلها أهل البُكرة
احسن للخلق وكن رجلا
محمود الغاية والفكرة
ودليل الحكمة أن تبقى
بالناس الوصل ولو شعرة
واحذر أن تصحب إنسانا
ينسى المعروف أوِ العشرة
وإذا في أمرٍ محتارٌ
فسلِ الأخيار ذوي الخبرة
وسلِ البركات من المولى
في أنعمهِ ليس الكثرة
وسلِ التوفيق لطاعته
دوما في يسرك والعسرة
و ادع الرحمن بإلحاحٍ
من عين رضاه عسى نَظرة
قصص التاريخ لنا عِظة
ولذي الألباب بها عِبرة
صلوات الله على الماحي
محمود السيرة والعترة
((عبده هريش 23/6/2019))
ما بين الفتحةِ والكسرة
مَن يدفع بالحُسنا سوءً
صار الأعداء له نُصرة
اعمل ماشئت ستجز بهِ
فحصادك من نفس البذرة
وحذارِ حذارِ بأن تهوى
لأخيك الضر أوِ العَثرة
وإذا ما القُدرةُ فيك دَعَت
للظلمِ تذكَّر ذا القُدرة
وعلى ما قد فَرَّطتَ بهِ
في جنب الله غداً حسرة
دين الإسلام معاملةٌ
فشعائرهُ ليست عِبرة
أوليست امرأة يوما
دخلت لجهنَّم في هِرة
وبغيٌّ حين سَقت كلبا
للحور العين غدت ضُرة
قُوا النفسَ و أهليكم ناراَ
وبِشقٍّ حتى من تَمرة
مُذ غابت رحمة أغلبنا
شَحَّت نِعمٌ بعد الوفرَة
فتباغضنا في ذروتهِ
وتراحمنا أضحى ندرة
و مآسينا و تنافرنا
في كل قناةٍ أو نشرةٍ
كُربٌ تتوالى لسعتها
والنعرة تُشعلها نعرة
فَدَعوا المخلوق لخالقه
فعيوب نفوسكمُ كثرة
نرجو التغيير لواقعنا
لابد على النفسِ الثورة
إن نُصلح أنفسنا صَلُحت
أحوالٌ في أدنى فترة
طُرقُ الأمجاد مُعَبَّدةٌ
بالشوك وأوقات مُرَّة
والمجد بلا صبرٍ وَهمٌ
والسيل بدايته قطرة
والله يُوزِّعُ أرزاقا
لا يجهلها أهل البُكرة
احسن للخلق وكن رجلا
محمود الغاية والفكرة
ودليل الحكمة أن تبقى
بالناس الوصل ولو شعرة
واحذر أن تصحب إنسانا
ينسى المعروف أوِ العشرة
وإذا في أمرٍ محتارٌ
فسلِ الأخيار ذوي الخبرة
وسلِ البركات من المولى
في أنعمهِ ليس الكثرة
وسلِ التوفيق لطاعته
دوما في يسرك والعسرة
و ادع الرحمن بإلحاحٍ
من عين رضاه عسى نَظرة
قصص التاريخ لنا عِظة
ولذي الألباب بها عِبرة
صلوات الله على الماحي
محمود السيرة والعترة
((عبده هريش 23/6/2019))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق