يا قدس أنت الهوى و الروح في الجسدِ
يا قرَّة العين اخفيها من الحسدٍ
يا قرَّة العين اخفيها من الحسدٍ
يبلى الزمان و لا يبلى إشتياقي لها
رحماك ربِّي بها يا واحدٌ أحدِ
رحماك ربِّي بها يا واحدٌ أحدِ
باعوكٍ يا قدسَ اقداسي برقصتهم
مع ذيكَ في جيدها حبلٌ منَ المسد
أشكو إلى خالقي رعاع قومٍ طغوا
عاثوا فساداً و ما خافوا من الصمدِ
خانوا رسول الله و ما هدى ربُّنا
يا دارَ عائشةََ في يثربَ إشهدي
يا دار فاطمةُ إنًَ العيون دمت
و صابها اليوم - من طغيانهم-رمدٍ
من كثرةِ الهمٍّ يا يبوس محترقٌ
النار تكوي و بات الكل في الكمدِ
أيا فلسطينَ لا تقوى تسودهمُ
يسودهم احمقٌ عاصي بلا صددِ
يا راقداٌ في شعاب يثرب احمدُ
كمثل ما قلت ما لسيلِ من زبدِ
اتت مونيكا ذات القبح الاسود
فحمَّلوها من الأموالِ بالمددِ
خرُّوا ركوعاً لها يسعون إرضائها
إن شمرت لهم عن ساقها الاجردِ
قد راودوها و ما ردُّوا لها طلبا
رضاكِ آلهتي خذي بلا رددِ
محمد عبد اللطيف الحريري
سورية
مع ذيكَ في جيدها حبلٌ منَ المسد
أشكو إلى خالقي رعاع قومٍ طغوا
عاثوا فساداً و ما خافوا من الصمدِ
خانوا رسول الله و ما هدى ربُّنا
يا دارَ عائشةََ في يثربَ إشهدي
يا دار فاطمةُ إنًَ العيون دمت
و صابها اليوم - من طغيانهم-رمدٍ
من كثرةِ الهمٍّ يا يبوس محترقٌ
النار تكوي و بات الكل في الكمدِ
أيا فلسطينَ لا تقوى تسودهمُ
يسودهم احمقٌ عاصي بلا صددِ
يا راقداٌ في شعاب يثرب احمدُ
كمثل ما قلت ما لسيلِ من زبدِ
اتت مونيكا ذات القبح الاسود
فحمَّلوها من الأموالِ بالمددِ
خرُّوا ركوعاً لها يسعون إرضائها
إن شمرت لهم عن ساقها الاجردِ
قد راودوها و ما ردُّوا لها طلبا
رضاكِ آلهتي خذي بلا رددِ
محمد عبد اللطيف الحريري
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق