(حياة شاعر)
بقلم / مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
بقلم / مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
خطفتْ فؤادي بوجهِها الوضَّاحِ.....لمَّا بدتْ للعينِ كالإصباحِ
وتمثَّلتْ كالبدرِ عندَ تمامِهِ.....ورمتْ فؤادي بلحظِها اللمَّاحِ
ورأيتُ فيها الحسنَ تمَّ كأنَّها......شمسُ النهارِ تعامدتْ بالسَّاحِ
لمَّا رنتْ ريمُ الفلاةِ وأقصَدتْ.....قلبي وما أذنتْ بفكِّ سراحي
وتكلَّمتْ وتدلَّلتْ وسئمتُ في .....شرعِ الغرامِ تدلُّلَ الأرواحِ
تبسَّمتْ وتبخترتْ وعشقتُ من.....أمرِ الحبيبِ تبختُرَ الميَّاحِ
وعززتُ في كلِّ الأُمورِ وإنني.....عندَ الحبيبِ أخو نُهىً وسماحِ
فلكم حلمتُ وكم عفوتُ عن الذي.....أحببتُهُ ومضيتُ في إسجاحِ
*********
وتعبتُ من سيري بذي الدنيا فلم......أتركْ بها بلداً بدونِ رواحِ
ما زلتُ أمضي في دروبِ فجاجِها.....وأحثُّ ساكنَها على الإصلاحِ
أتعبتُ رحلتي وكلَّتْ مُهجتي......ودأبتُ في ليلٍ وفي إصباحِ
وخبرتُ أربابَ الحياةِ وإنني.......ذو خبرةٍ واليُسرُ خيرُ سلاحِ
ومضيتُ في حَضَرٍ وفي بدوٍ وفي.....برٍّ وبحرٍ رامياً برماحِ
********
ولكم رأيتُ جحاجحاً بينَ الورى.....فمدحتُهُم والنبلُ أعظمُ واحٍ
ورأيتُ في سيري من الآنامِ مَن....حازوا النقائصَ هم أشحُّ شِحاحِ
فجميعُ هذا الخلقِ شكلٌ واحدٌ.....وتفاوتوا في الرزقِ والأرواحِ
منهم ثريٌّ مُترفٌ وأخو غِنىً ..... والآخرُ المعدودُ في الكُدَّاحِ
والناسُ منهم من سمتْ آدابُهُ......وعديمُ آدابٍ كثيرُ وقاحِ
وصدوقُ قولٍ عالمٌ بمقالِهِ.....وأخو خنىً ماذاكَ أهلُ نجاحِ
********
ورأيتُ فيما قد رأيتُ أناسياً....كرماءَ معروفينَ أهلَ سماحِ
وإذا نزلتُ بدارِهِم كانَ الذي.....يرجو النزيلُ بروضةِ الأفراحِ
والبعضُ قد شبُّوا بدونِ عوائدٍ....والعُرفُ فيهم صارَ غيرَ متاحِ
وبنو المكارمِ في البلادِ أجاودٌ....بالفضلِ معروفونَ جدُّ فِصاحِ
وهمُ الصقورُ لدى العوالي نفوسُهُم...... إنْ لم ينالوا إمارةً ببطاحِ
وتمثَّلتْ كالبدرِ عندَ تمامِهِ.....ورمتْ فؤادي بلحظِها اللمَّاحِ
ورأيتُ فيها الحسنَ تمَّ كأنَّها......شمسُ النهارِ تعامدتْ بالسَّاحِ
لمَّا رنتْ ريمُ الفلاةِ وأقصَدتْ.....قلبي وما أذنتْ بفكِّ سراحي
وتكلَّمتْ وتدلَّلتْ وسئمتُ في .....شرعِ الغرامِ تدلُّلَ الأرواحِ
تبسَّمتْ وتبخترتْ وعشقتُ من.....أمرِ الحبيبِ تبختُرَ الميَّاحِ
وعززتُ في كلِّ الأُمورِ وإنني.....عندَ الحبيبِ أخو نُهىً وسماحِ
فلكم حلمتُ وكم عفوتُ عن الذي.....أحببتُهُ ومضيتُ في إسجاحِ
*********
وتعبتُ من سيري بذي الدنيا فلم......أتركْ بها بلداً بدونِ رواحِ
ما زلتُ أمضي في دروبِ فجاجِها.....وأحثُّ ساكنَها على الإصلاحِ
أتعبتُ رحلتي وكلَّتْ مُهجتي......ودأبتُ في ليلٍ وفي إصباحِ
وخبرتُ أربابَ الحياةِ وإنني.......ذو خبرةٍ واليُسرُ خيرُ سلاحِ
ومضيتُ في حَضَرٍ وفي بدوٍ وفي.....برٍّ وبحرٍ رامياً برماحِ
********
ولكم رأيتُ جحاجحاً بينَ الورى.....فمدحتُهُم والنبلُ أعظمُ واحٍ
ورأيتُ في سيري من الآنامِ مَن....حازوا النقائصَ هم أشحُّ شِحاحِ
فجميعُ هذا الخلقِ شكلٌ واحدٌ.....وتفاوتوا في الرزقِ والأرواحِ
منهم ثريٌّ مُترفٌ وأخو غِنىً ..... والآخرُ المعدودُ في الكُدَّاحِ
والناسُ منهم من سمتْ آدابُهُ......وعديمُ آدابٍ كثيرُ وقاحِ
وصدوقُ قولٍ عالمٌ بمقالِهِ.....وأخو خنىً ماذاكَ أهلُ نجاحِ
********
ورأيتُ فيما قد رأيتُ أناسياً....كرماءَ معروفينَ أهلَ سماحِ
وإذا نزلتُ بدارِهِم كانَ الذي.....يرجو النزيلُ بروضةِ الأفراحِ
والبعضُ قد شبُّوا بدونِ عوائدٍ....والعُرفُ فيهم صارَ غيرَ متاحِ
وبنو المكارمِ في البلادِ أجاودٌ....بالفضلِ معروفونَ جدُّ فِصاحِ
وهمُ الصقورُ لدى العوالي نفوسُهُم...... إنْ لم ينالوا إمارةً ببطاحِ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق