( لا تُشرِقُ )
صمتٌ على شفتي وقيدٌ مُطبِقٌ
وكأنَّه من صرخةٍ يتدفَّقُ
وكأنَّه من صرخةٍ يتدفَّقُ
أرخى الأنينَ تهامست رنَّاتُه
يا ويلكم من طارقٍ كم يُرهِقُ
فتخالُني في عُزلةٍ مُترنِّحا
منها شكوتُ سُكوتُها مُتوثِّقُ
كادت تبيعُ هُمومَها ولِخافقي
حتى اكونَ مُطوعا لا أعشقُ
في صفوةٍ نادت إليَّ بقربها
تلك التي في نورِها مُترفِّقُ
قالوا عليها لن ترى في دربِها
إلاَّهُموما من يديها تغرقُ
نحنُ الوفاءُ إذا شربت كؤوسَنا
نرعى إليك ويرحلُ المتحرِّقُ
تبا لكم فمقالُكم في زائفٍ
كم مرَّةٍ يدعو لنا مُتشدِّقُ
إنَّا رأينا ساحرا في لحنِكم
فيه الجفاءُ وكاذِبا لا يصدُقُ
كيف الغُرابُ تطايرت أفراخُه
في كلِّ ساحٍ بالدَّهاء وتنعقُ
إمَّا حياةٌ في الضِّياء تزدهي
أمَّا الخفاءُ فشمسُه لا تُشرِقُ
------------------------- عبدالرزاق الرواشده
يا ويلكم من طارقٍ كم يُرهِقُ
فتخالُني في عُزلةٍ مُترنِّحا
منها شكوتُ سُكوتُها مُتوثِّقُ
كادت تبيعُ هُمومَها ولِخافقي
حتى اكونَ مُطوعا لا أعشقُ
في صفوةٍ نادت إليَّ بقربها
تلك التي في نورِها مُترفِّقُ
قالوا عليها لن ترى في دربِها
إلاَّهُموما من يديها تغرقُ
نحنُ الوفاءُ إذا شربت كؤوسَنا
نرعى إليك ويرحلُ المتحرِّقُ
تبا لكم فمقالُكم في زائفٍ
كم مرَّةٍ يدعو لنا مُتشدِّقُ
إنَّا رأينا ساحرا في لحنِكم
فيه الجفاءُ وكاذِبا لا يصدُقُ
كيف الغُرابُ تطايرت أفراخُه
في كلِّ ساحٍ بالدَّهاء وتنعقُ
إمَّا حياةٌ في الضِّياء تزدهي
أمَّا الخفاءُ فشمسُه لا تُشرِقُ
------------------------- عبدالرزاق الرواشده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق