السبت، 4 يناير 2020

أيمن رضوان //////////////////////////(عروس خان يونس)

من ملحمتي الشعريه
( طائر القدس الحزين)
المشهد الثالث
(عروس خان يونس)
............................
***** المشهد الثالث *****
*** عروس خان يونس ***
=================
-وماذال طائر القدس الحزين يروي-
ورأيت ُ
فيما رأيت يا سيدى
فى وطنى الجريحْ .
وأنا اداعب الهواء تحملنى
كلمات الشيخ رغم انى
على فراش الحزن طريح .
على مشارف خان يونس
حملت الريح لسمعى
صرخةَ قلبٍ ذبيحْ .
صرخةٌُُ توقف لها قلبى
والنجوم فى علاها أصغت
وأعلنت صمتها وسكونها الريحْ .
والكواكب احجمت عن الدورانِ
تدنوا من الأرض تصغى
لقلبٍ يقاسى التجريحْ .
فأطلقت
لعينى العنان تقودنى
لقدرٍ مكتوب
بمداد حزن صريحْ .
فإذا عروسٌ تبكى
بنوا يهودٍ اغتالوا زوجها
ذبحوه دون سابق تلميحْ .
جاءوا مدججين بالغدر
وأصواتهم كأنها
للأفاعى فحيحْ .
* * *
وراحت يا سيدى تهذى
حبيبى لا ترحل وانتظر
حتى يأتى المساءْ .
انظر يا فرحة عمرى
الكون يضحك لفرحنا
سعيدةٌُ هى السماءْ .
حتى النجوم ترقص
والقمر من فرحته
ملأ الكون ضياءْ .
حبيبى لا تنهى عرسنا
لم يسدل الليل ستاره
مهلاً حتى يحين اللقاءْ .
حبيبى لا ترحل وتتركنى
رهينة الدمع والأشواق
فالليلة ليست للبكاءْ .
وبينما هى على حالها
تناجى حبيباً رحل
فارقه نبض الأحياءْ .
نوديت .. يا عروس الوادى
رحل ولن يعود
وهذا حكم القضاءْ .
واريناه التراب شهيداً
عينُ يقينٍ .. قبرهُ
أوسع من هذا الفضاءْ .
شهيدٌ هو حقاً
وقد يكون فى الشهادةِ
مما نعانيه شفاءْ .
لملمى بقاياهُ
لملمى بقاياكى
لا تتقبلى فيه العزاءْ .
لا تبكيهِ عروس الوادى
يوم الثأرِ
يحق لنا البكاءْ .
وبينما يا سيدى
الشمس تهرول للغروب
والكون مصلوبٌ
فى ساحة سكون صماءْ .
عاد الشيخُ
علمُ يقينٍ
هو ذو اللحية البيضاءْ .
ذات النبرات والكلمات
يوم النصر قادم
كونوا شهداءْ .
مالى أرى الحزن يغتالكم
وعاد واختفى كما اختفى
كشهابٍ لمع فى كَبَدِ السماءْ
..............
الى اللقاء مع المشهد الرابع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...