(( يا رجائي)) على الكامل التام
مولايَ من حبلِ الوريدِ أراكا
لاشك أقرب ضلَّ من عاداكا
لاشك أقرب ضلَّ من عاداكا
من ذا الذي جعل البداية في الدنا
مثل النهاية للجميع سواكا
مثل النهاية للجميع سواكا
وُلِدَ ابن آدم ليس يملك درهما
ويغادر الدنيا كذلك ذاكا
ويغادر الدنيا كذلك ذاكا
رباه كم ذاق السعادة والرضا
قلبٌ بكل محبة ناداكا
قلبٌ بكل محبة ناداكا
رانت على القلب الذنوب ولم يجد
شيئا يزيل الران غير رضاكا
شيئا يزيل الران غير رضاكا
ما عاد من عتبات بابك خائبا
عبدٌ بدمع التائبين أتاكا
عبدٌ بدمع التائبين أتاكا
عبدٌ يخاف محقَّرات ذنوبه
في غفلةٍ كم يا تراه عصاكا
في غفلةٍ كم يا تراه عصاكا
عبدٌ ضعيفٌ يستجير بربه
من ذا يجير المستجير سواكا
من ذا يجير المستجير سواكا
رباه إني قد أتيتك تائبا
أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
رباه إني في هواك متيم
ويزيدني ألقا عظيم سناكا
ويزيدني ألقا عظيم سناكا
نعماً عليّ كثيرة لم أحصها
أنعمتَ كيف للحظةٍ أنساكا
أنعمتَ كيف للحظةٍ أنساكا
تُعصى وتُعطي من عصاك ومدهش
بعظيم جودك من سعى لرضاكا
بعظيم جودك من سعى لرضاكا
فرداً عرفتك يا إلهيَ واحدا
قد أبدعت هذا الوجود يداكا
قد أبدعت هذا الوجود يداكا
وأهيم في كل الوجود تفكّرا
في كل شيءٍ في الوجود أراكا
في كل شيءٍ في الوجود أراكا
مولايّ رزّاقي إلهيَ سيدي
أنت المعين لمن أراد هداكا
أنت المعين لمن أراد هداكا
يا من بذكره تطمئنُّ قلوبنا
وفلاح كل العاشقين هواكا
وفلاح كل العاشقين هواكا
حسبي مِنَ الدنيا رضاك وغايتي
فيها بأن أزداد في تقواكا
فيها بأن أزداد في تقواكا
((عبده هريش 12/1/2019))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق