منْ هاهُنا مرَّ الصّوتُ يَخترِقُ
كلَّ الْعيونِ السّكرى وَيَختنِقُ
.
.
فَاحْملْ قِداحَ الآهاتِ وَامضِ إلى
حيثُ المآسي وَالوردُ يَحترقُ
.
.
تَعساً لِمنْ عاشَ الْعمرَ مُكتئباً
يَروي بَقايا جيلٍ وَيعتنقُ
.
.
في كُلّ يَومٍ نَهجاً وَقاعدةً
يَا وَيلهُ مُحتالٌ وَمُختلِقُ
.
.
في لَحنهِ أَنساقٌ خُرافِيَةٌ
يَسبي بِها نِسواناً وَيَمتشِقُ
.
.
منْ فيهِها أَنغاماً وقافيَةً
يَلهو بِها أَشواطاً وَيَمتِحقُ
.
.
يا أَيها الصّوتُ الرَّخوُ في جَسدي
اُخرُجْ زَفيراً أَرتحْ وَأَئتلِقُ
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ١٦/٠١/٢٠١٩
كلَّ الْعيونِ السّكرى وَيَختنِقُ
.
.
فَاحْملْ قِداحَ الآهاتِ وَامضِ إلى
حيثُ المآسي وَالوردُ يَحترقُ
.
.
تَعساً لِمنْ عاشَ الْعمرَ مُكتئباً
يَروي بَقايا جيلٍ وَيعتنقُ
.
.
في كُلّ يَومٍ نَهجاً وَقاعدةً
يَا وَيلهُ مُحتالٌ وَمُختلِقُ
.
.
في لَحنهِ أَنساقٌ خُرافِيَةٌ
يَسبي بِها نِسواناً وَيَمتشِقُ
.
.
منْ فيهِها أَنغاماً وقافيَةً
يَلهو بِها أَشواطاً وَيَمتِحقُ
.
.
يا أَيها الصّوتُ الرَّخوُ في جَسدي
اُخرُجْ زَفيراً أَرتحْ وَأَئتلِقُ
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ١٦/٠١/٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق