الاثنين، 21 يناير 2019

فاطمه عبد الرحمن الخلدونية //////////////////////////////////////////////////////// قصيده أنين المجد

قصيده أنين المجد
*****
يئن الماءُ في حناجرنا فاستتروا
سنصبح ظلالاً تحركها الدنيا فانتبهُوا.
من عند مضيقِ الدمع وواحة القهر احترقُوا
وشَموا على ظهورنا عارَنا والعار فينا
فالتمسوا أعذاراً واهنة تخفي خيبتنا
التمسُوا
كيف كانت عهود آبائِنا ..؟
غير مجد وصار الآن بأيدينا يندثرُ
كل مجدٍ يصرخ فينا غاضب
فأين طريق عهودنا الأولى
ألا فانتبهُوا
بأي ذنب ذبحت مروءتنا
برصاص دمائنا أم برصاص أعدائنا قتلُوا
عهود من الحب فاضت داخلنا
وقطار عروبتنا الآن يرتحلُ
ينادي فينا مع كل ولادة فجرُ
فلسطين لنا وقبلها القدسُ
عهود تمزقها دهور
وظل أنين فلسطين مستتر
وجاءت بعدها دمشقُ
يعزفون لحن جراحنا
وجراحنا تعفَّنت من كثرة الالم
ماذا إذا ان شقت صدورنا
فهل ستجد ملامحها محفورة داخلنا
ام انكسر الحب
أ كل شيء ضاع حقا فينا
حضارتنا ... مجدنا
صارت كلمات يهواها الفم
من كثرة قصائدنا
أفواهنا تحجر
فهل الكلام كالفعل ُ
وهل تشابهت ظلالنا كظلال آبائنا
أم اندثر الظلُ...
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...