@@ من هو الشاعر ؟؟ @@
***
إِنَّمَاْ اْلْشَّاْعِرُ نَبْضٌ كُلَّمـــَــــــا
لَاْحَ مَاْ يَدْعُوْ لِقَوْلٍ نَظَـمــَـــــا
**
فِيْهِ عَيْنٌ لَاْ كَعَيْنٍ أُغْمِضــَـــتْ
فِيْهِ حِسٌّ بَاْحَ لَاْ مَاْ كُتِمــَـــــــا
**
فَهْوَ حَاْوٍ لِمَعَاْنٍ جَمـــَّــــــــــةٍ
كُلَّمَاْ اْحْتَاْجَ سَقَتْهُ مِنْ ضَمـــَــا
**
وَهْوَ مَنْ يَدْفَعُ عَنْ أَوْطَاْنـِـــــهِ
بِحُرُوْفٍ تَهَبُ اْلْعَاْدِيْ عَمــَــىْ
**
وَهْوَ لِلْحِكْمَةِ مِمَّنْ نَظَمـــُـــــوْا
فَسَرَتْ حِكْمَتُهُ بَيْنَ اْلْحِمــَــــىْ
**
حَرْفُهُ كَاْلْسَّيْفِ حِيْنًا حـَـــــــدُّهُ
وَهْوَ كَاْلْزَّهْرَةِ إِذْ تُسْقَىْ بِمـــَــا
**
أَوْ كَمَاْ اْلْعُصْفُوْرِ إِنْ عَنَّ لـَـــهُ
دَوْحَةٌ غَرَّدَ فِيْهَاْ وَسَمــــَــــــــاْ
**
وَهْوَ كَاْلْدَّوْحِ إِذَاْ اْخْضَرَّ بـِــــهِ
أَيْكُهُ وَاْلْعِشْبُ فِيْهِ قَدْ نَمـــَــــــا
**
وَهْوَ كَاْلْوَاْدِيْ إِذَاْ سَاْلَ ضُحَىْ
وَهْوَ كَاْلْغَيْثِ إِذَاْ اْلْغَيْثُ هَمــَـىْ
**
وَهْوَ حُزْنٌ مُطْبِقٌ مِنْ لَحْنــِــــهِ
كَمْ بَكَتْ عَيْنٌ بِأَلْحَاْنٍ رَمـَــــــىْ
**
وَهْوَ أَفْرَاْحٌ عَلَىْ اْلْكَوْنِ لــَـــــهُ
لَوْنُهَاْ كَاْلْطَّيْفِ قَوْسٌ فِيْ اْلْسَّمـَـا
**
هَلْ وَصَلْتُمْ لِمُرَاْدِيْ إِنَّنــِــــــــيْ
شَاْعِرُ يَرْقَىْ بِشِعْرٍ سُلَّمـــَــــــــا
***
حمد بن عبدالله العقيل
**
فِيْهِ عَيْنٌ لَاْ كَعَيْنٍ أُغْمِضــَـــتْ
فِيْهِ حِسٌّ بَاْحَ لَاْ مَاْ كُتِمــَـــــــا
**
فَهْوَ حَاْوٍ لِمَعَاْنٍ جَمـــَّــــــــــةٍ
كُلَّمَاْ اْحْتَاْجَ سَقَتْهُ مِنْ ضَمـــَــا
**
وَهْوَ مَنْ يَدْفَعُ عَنْ أَوْطَاْنـِـــــهِ
بِحُرُوْفٍ تَهَبُ اْلْعَاْدِيْ عَمــَــىْ
**
وَهْوَ لِلْحِكْمَةِ مِمَّنْ نَظَمـــُـــــوْا
فَسَرَتْ حِكْمَتُهُ بَيْنَ اْلْحِمــَــــىْ
**
حَرْفُهُ كَاْلْسَّيْفِ حِيْنًا حـَـــــــدُّهُ
وَهْوَ كَاْلْزَّهْرَةِ إِذْ تُسْقَىْ بِمـــَــا
**
أَوْ كَمَاْ اْلْعُصْفُوْرِ إِنْ عَنَّ لـَـــهُ
دَوْحَةٌ غَرَّدَ فِيْهَاْ وَسَمــــَــــــــاْ
**
وَهْوَ كَاْلْدَّوْحِ إِذَاْ اْخْضَرَّ بـِــــهِ
أَيْكُهُ وَاْلْعِشْبُ فِيْهِ قَدْ نَمـــَــــــا
**
وَهْوَ كَاْلْوَاْدِيْ إِذَاْ سَاْلَ ضُحَىْ
وَهْوَ كَاْلْغَيْثِ إِذَاْ اْلْغَيْثُ هَمــَـىْ
**
وَهْوَ حُزْنٌ مُطْبِقٌ مِنْ لَحْنــِــــهِ
كَمْ بَكَتْ عَيْنٌ بِأَلْحَاْنٍ رَمـَــــــىْ
**
وَهْوَ أَفْرَاْحٌ عَلَىْ اْلْكَوْنِ لــَـــــهُ
لَوْنُهَاْ كَاْلْطَّيْفِ قَوْسٌ فِيْ اْلْسَّمـَـا
**
هَلْ وَصَلْتُمْ لِمُرَاْدِيْ إِنَّنــِــــــــيْ
شَاْعِرُ يَرْقَىْ بِشِعْرٍ سُلَّمـــَــــــــا
***
حمد بن عبدالله العقيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق