{ زرعُ الضِّياءِ }
قلمي حُروفُك نحلةُ البُستانِ
وحُضُورُها شوقٌ إلى الأغصان
قلمي حُروفُك نحلةُ البُستانِ
وحُضُورُها شوقٌ إلى الأغصان
ونسيمُها فوق الأعالي شاديا
كيف العُطورُ تنثرت ألحاني
وترسَّمت بين الصُّدور تولَّعت
كلُّ العيونِ ورمشُها تهناني
نادت بها وتمايلت ألوانُها
حتى زهت وبحُسنِها المُزدان
في كلِّ يومٍ كم سما لعبيرِها
رحبُ المُنيرِ مُروَّقُ الأذهان
ومُتيمُ في نورِها ومُصدِّقٌ
كلَّ الذي من فيحها أسماني
لا زائرٌ من دوحها مُتبهرِجٌ
أو حاقِدٌ ومُعقدُ الأجفان
هذي الورودُ أنا أرى في صُبحِها
زرعَ الضياء مُغرِّد ا أوصاني
أن لا أكونَ مُغرَّبا أو أختفي
ومُبعدا عن حُبِّها أوطاني
--------------------------- بقلمي \ عبدالرزاق الرواشدة
البحر الكامل
كيف العُطورُ تنثرت ألحاني
وترسَّمت بين الصُّدور تولَّعت
كلُّ العيونِ ورمشُها تهناني
نادت بها وتمايلت ألوانُها
حتى زهت وبحُسنِها المُزدان
في كلِّ يومٍ كم سما لعبيرِها
رحبُ المُنيرِ مُروَّقُ الأذهان
ومُتيمُ في نورِها ومُصدِّقٌ
كلَّ الذي من فيحها أسماني
لا زائرٌ من دوحها مُتبهرِجٌ
أو حاقِدٌ ومُعقدُ الأجفان
هذي الورودُ أنا أرى في صُبحِها
زرعَ الضياء مُغرِّد ا أوصاني
أن لا أكونَ مُغرَّبا أو أختفي
ومُبعدا عن حُبِّها أوطاني
--------------------------- بقلمي \ عبدالرزاق الرواشدة
البحر الكامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق