(هوى الغيد) على بحر الطويل
أرى الشيب قد أضحى على الرأس غازيا
وفي لوعةٍ مازلت ألقى فؤاديا
وفي لوعةٍ مازلت ألقى فؤاديا
هوى الغيد كم أعيا وأضنى حشاشةً
وليس هوى الملتاع في الناس خافيا
حياة بلا معنى وقلبا بلا حجا
وجسما هزيلا صار والوجه ذاويا
غريقٌ بلا يمٍ جريحٌ بنظرةٍ
أسير بلا أسرٍ ويرجو التدانيا
تذكَّرَ من يهوى فسالت دموعه
ومن حوله صار الجميع بواكيا
وهل يطفئ الدمع الهتون لواعجا
وهل مثله ينسى السنين الخواليا
أنا العاشق الولهان من أرض حميرٍ
وهل تجهل الدنيا سهيل اليمانيا
بصندوق وضاح وفي عزم تُبَّعٍ
مضيت ولا أخشى الردى والأعاديا
وروضت أمواج الهوى حين خضتها
سلوا غيد شيكاغو سلوا غيد روسيا
وسدني وموناكو ظباها تهافتت
علينا وفي لاهاي أيضا وصربيا
أعاصيرها هاجت وماجت بعاشقٍ
تهُدُ بلاريبٍٍ جبالاً رواسيا
ويستسهل العشاق في ساحة الهوى
أمورا ولو كانت صعابا عواتيا
يرونَ جحيم العيش في القرب جنة
وفي البعد جنات بها العيش مُلظيا
بقرب الذي نهوى حياة سعيدة
كأنَّ بها الأيام صارت ثوانيا
وجدت النوى والبين أعظم علة
ولم ألق مثل الوصل منها مداويا
عراقية الإبهار سحرا ولوعة
يمانية فاحت حنانا وكاذيا
خليجية الأشواق مصرية الهوى
كفى بجمال العرب للكل زاويا
وفي تونس الخضراء حُسنٌ ورقة
وشنقيط أو وهران وفاس و ليبيا
وفي الشام ما لا أي عين رأت ولا
على أي عقلٍ لاح حتى ثوانيا
فقالوا ألا بالله هل خُضتَ كل ذا
ومن حلمنا أُيقظتُ قبل جوابيا
((عبده هريش 14/1/2019))
وليس هوى الملتاع في الناس خافيا
حياة بلا معنى وقلبا بلا حجا
وجسما هزيلا صار والوجه ذاويا
غريقٌ بلا يمٍ جريحٌ بنظرةٍ
أسير بلا أسرٍ ويرجو التدانيا
تذكَّرَ من يهوى فسالت دموعه
ومن حوله صار الجميع بواكيا
وهل يطفئ الدمع الهتون لواعجا
وهل مثله ينسى السنين الخواليا
أنا العاشق الولهان من أرض حميرٍ
وهل تجهل الدنيا سهيل اليمانيا
بصندوق وضاح وفي عزم تُبَّعٍ
مضيت ولا أخشى الردى والأعاديا
وروضت أمواج الهوى حين خضتها
سلوا غيد شيكاغو سلوا غيد روسيا
وسدني وموناكو ظباها تهافتت
علينا وفي لاهاي أيضا وصربيا
أعاصيرها هاجت وماجت بعاشقٍ
تهُدُ بلاريبٍٍ جبالاً رواسيا
ويستسهل العشاق في ساحة الهوى
أمورا ولو كانت صعابا عواتيا
يرونَ جحيم العيش في القرب جنة
وفي البعد جنات بها العيش مُلظيا
بقرب الذي نهوى حياة سعيدة
كأنَّ بها الأيام صارت ثوانيا
وجدت النوى والبين أعظم علة
ولم ألق مثل الوصل منها مداويا
عراقية الإبهار سحرا ولوعة
يمانية فاحت حنانا وكاذيا
خليجية الأشواق مصرية الهوى
كفى بجمال العرب للكل زاويا
وفي تونس الخضراء حُسنٌ ورقة
وشنقيط أو وهران وفاس و ليبيا
وفي الشام ما لا أي عين رأت ولا
على أي عقلٍ لاح حتى ثوانيا
فقالوا ألا بالله هل خُضتَ كل ذا
ومن حلمنا أُيقظتُ قبل جوابيا
((عبده هريش 14/1/2019))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق