قتيل الحب
ضاقَ الخليُّ بلَوعَتي فهجاني
ونأى ولو ذاقَ الهوى لبكاني
ونأى ولو ذاقَ الهوى لبكاني
قد هالَهُ صوتُ الأنينِ بمهجتي
معْ أنّ ما يبدو معَ الكِتمانِ
حَكَتِ الأضالعُ ما أُضالِعُ في الهوى
والصّدرُ صَرْصَرَ فالصّدورُ تُعاني
والوجهُ غَيّرَ من نَضيرِ ربيعهِ
حتى كأنّ الثلجَ كالكُثبانِ
والدّمعُ سالَ مع الدّماءِ فخدّدا
خَدَّيَّ حتى نُكِّرَ الخدّانِ
سكتَ الشبابُ عن المُنى فتكلّمت
لغةُ الكهولةِ عن جَوى الحِرمانِ
ريحُ النّوى ضَرَبَت فزالَ ببَردِها
لونُ الذي قد عاشَ بالألوانِ
خلّوا المُتيّمَ لن يتوبَ بلَومِكم
من ماتَ عنها مِيتَةَ السّكرانِ
يبكي ويشربُ من عصيرِ فؤادهِ
حُلوَ اسمِها يبكي كما النَّشوانِ
ما عادَ ينفعُ في قتيلِ صدودِها
من كان عند النَّزعِ في هذيانِ
رفعَ البنانَ مع الشّهادةِ قائِلًا
إن الذي قتلَ الغرامَ سباني
مصطفى كردي
معْ أنّ ما يبدو معَ الكِتمانِ
حَكَتِ الأضالعُ ما أُضالِعُ في الهوى
والصّدرُ صَرْصَرَ فالصّدورُ تُعاني
والوجهُ غَيّرَ من نَضيرِ ربيعهِ
حتى كأنّ الثلجَ كالكُثبانِ
والدّمعُ سالَ مع الدّماءِ فخدّدا
خَدَّيَّ حتى نُكِّرَ الخدّانِ
سكتَ الشبابُ عن المُنى فتكلّمت
لغةُ الكهولةِ عن جَوى الحِرمانِ
ريحُ النّوى ضَرَبَت فزالَ ببَردِها
لونُ الذي قد عاشَ بالألوانِ
خلّوا المُتيّمَ لن يتوبَ بلَومِكم
من ماتَ عنها مِيتَةَ السّكرانِ
يبكي ويشربُ من عصيرِ فؤادهِ
حُلوَ اسمِها يبكي كما النَّشوانِ
ما عادَ ينفعُ في قتيلِ صدودِها
من كان عند النَّزعِ في هذيانِ
رفعَ البنانَ مع الشّهادةِ قائِلًا
إن الذي قتلَ الغرامَ سباني
مصطفى كردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق