المظالم الكبرى
8-1-2018
8-1-2018
بالأمس قد ضيّعوا المسرى واللهِ إني
لأخشى غداً أن يضيع البيتُ والحرمُ
وواللهِ إنهم باعوا القدس خيانة برخيصٍ
كأني بهم بعد البيع يوماً وما ندِمـوا !
سلكوا دروب الخيانات دونما انتظارٍ
ومارسوا في حكمهم القهرَ وقد ظلموا
وقد عاشوا في قصورهم واستمتعوا كثيراً
بخيرات البلادِ التي نهبوا وما عدموا !
مارسوا كل انواع البطشِ والشرُ يقودهم
وقد عاش الشعبُ بالأوجاع وقد نقموا
كأني بهم تمرّسوا بفنون القهر والحرمان
كأني مما عرفتهم بما فعلوا زارني سقمُ
وقد بلغتُ من حزني أني أتيهُ بالوطنِ
وأبحثُ عمّا تبقى لا بيدرٌ ظلّ ولا دِيَمُ!
والناسُ قد عاشوا شظف الحياة بقسوةٍ
من كل رغيد العيش والأمان قد حرموا
فيا ويلكم ايها الحكّام اللهُ منكم سينتقمُ
أما بعد كل هذا البطشِ مرة تعتبروا !
أما تثور فيكم نخوةٌ أو يحلُّ بينكم ندمُ!
فماذا أقولُ لكم وقد تاهت كل المعاني
ما ظلّ في سعفِ السماءِ نِعمٌ ولا غيمُ!
(الدكتور عماد الكيلاني)
لأخشى غداً أن يضيع البيتُ والحرمُ
وواللهِ إنهم باعوا القدس خيانة برخيصٍ
كأني بهم بعد البيع يوماً وما ندِمـوا !
سلكوا دروب الخيانات دونما انتظارٍ
ومارسوا في حكمهم القهرَ وقد ظلموا
وقد عاشوا في قصورهم واستمتعوا كثيراً
بخيرات البلادِ التي نهبوا وما عدموا !
مارسوا كل انواع البطشِ والشرُ يقودهم
وقد عاش الشعبُ بالأوجاع وقد نقموا
كأني بهم تمرّسوا بفنون القهر والحرمان
كأني مما عرفتهم بما فعلوا زارني سقمُ
وقد بلغتُ من حزني أني أتيهُ بالوطنِ
وأبحثُ عمّا تبقى لا بيدرٌ ظلّ ولا دِيَمُ!
والناسُ قد عاشوا شظف الحياة بقسوةٍ
من كل رغيد العيش والأمان قد حرموا
فيا ويلكم ايها الحكّام اللهُ منكم سينتقمُ
أما بعد كل هذا البطشِ مرة تعتبروا !
أما تثور فيكم نخوةٌ أو يحلُّ بينكم ندمُ!
فماذا أقولُ لكم وقد تاهت كل المعاني
ما ظلّ في سعفِ السماءِ نِعمٌ ولا غيمُ!
(الدكتور عماد الكيلاني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق