تحت ظلال الوحي ....
الجزء الرابع ....4
84 بيت ...
الجزء الرابع ....4
84 بيت ...
وتلوح في الشط الظليل مناره
يرسو فتمنحه السلام صخوره
فيلفه ندم على مافاته
إذ ضللته عن اللباب قشوره
فيظل في الجو الحنان مرفرفا
تحنو عليه وروده و طيوره
يتفتح الفردوس ملء عيونه
حتى يداعب راحتيه حريره
وإذا به قلب الزمان وعينه
ولسانه و فؤاده و ضميره
أما الذي في قلبه زيغ ، فلا
عجب إذا ما قد دعا سعيره
أيميز الدر النفيس و قدره
غر تؤول إلى فساد أموره ؟
خبث الحديد العمر غشى قلبه
وكذلك أعمى مقلتيه كوره
من قاس بالصدف الزري جواهرا
فلقد تكشف للبصائر زوره
شتان بين المرء يحيا في الدجى
فقرينه شيطانه و نصيره
فإذا الغراب دعاه زاد حنينه
وإذا الهزار دعاه زاد نفوره
مثل السوام تقاد من أرسانها
ما نوره قد فاده بل نيره
أبدا وبين المرء عاش بجنة
مستيقظاً بين اﻷنام شعوره
ويل لقوم مات نور قلوبهم
فنفوسهم رغم الحياة قبوره
أعلى قلوب غفل أقفالها
قتل الكنود فالجحيم مصيره
يتبع
الشاعر اﻷستاذ بديع المعلم
يرسو فتمنحه السلام صخوره
فيلفه ندم على مافاته
إذ ضللته عن اللباب قشوره
فيظل في الجو الحنان مرفرفا
تحنو عليه وروده و طيوره
يتفتح الفردوس ملء عيونه
حتى يداعب راحتيه حريره
وإذا به قلب الزمان وعينه
ولسانه و فؤاده و ضميره
أما الذي في قلبه زيغ ، فلا
عجب إذا ما قد دعا سعيره
أيميز الدر النفيس و قدره
غر تؤول إلى فساد أموره ؟
خبث الحديد العمر غشى قلبه
وكذلك أعمى مقلتيه كوره
من قاس بالصدف الزري جواهرا
فلقد تكشف للبصائر زوره
شتان بين المرء يحيا في الدجى
فقرينه شيطانه و نصيره
فإذا الغراب دعاه زاد حنينه
وإذا الهزار دعاه زاد نفوره
مثل السوام تقاد من أرسانها
ما نوره قد فاده بل نيره
أبدا وبين المرء عاش بجنة
مستيقظاً بين اﻷنام شعوره
ويل لقوم مات نور قلوبهم
فنفوسهم رغم الحياة قبوره
أعلى قلوب غفل أقفالها
قتل الكنود فالجحيم مصيره
يتبع
الشاعر اﻷستاذ بديع المعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق