ـ حبٌ وكبرياءْ
لثانيتين ِ فقط كان اللقاءْ
وارتقتْ آهاتُنا أوجَ السماءْ
وتحررنا سريعا ً من هموم ٍ
وعناءْ
أيُّ حلم ٍأرتجي مما أرى
أنا أحلاميَ تمضي في خواءْ
لحظتان ِ فقط كانتا عمراً
بما ضمَّ فضاءْ
وارتمينا في سما الألحان ِ
إنّا في اشتهاءْ
وتشابكَتْ قبل الأكف قلوبنا
وما عتَمَ المساءْ
أيها الكونُ كريما ً كن بنا
نحن جرمان ِ صغيران ِ
فبلغنا الضياءْ
هل عسى أمنيةُ الوجد ِ تكن
رهن النداءْ ..؟
وأماس ٍ غادرتْ أركاننا
تحلو وينقشع الوباءْ
والمنى ترقصُ أحلاما ً
ويجلو الكبرياءْ
انها آمالنا الغرقى
بألوان ِ الوفاءْ
فاستقمْ يا أيها الوقتُ
وعجّلْ بالفداءْ
لا تلومي الحينَ يدركنا
إذا حمَّ القضاءْ
ودعيني في لظى الهذيان ِ
أرغوا ويغمرني الشقاءْ
إنَّ في فرقاك شجوٌ
وبلاءْ
قد غزا الشيبُ ظنوني
حين عزَّ النبلاءْ
لا تكوني غرةَ الظيم ِ بكفي
وتلوميني إذا قام العزاءْ
ودعيني ارتوي من طلَّة الفجر ِ
نعيما ً وارتواءْ
أنت ِ إنْ أخفيت ِ شعَّت ِ
الدنيا فراتا ً وضياءْ
وإذا أسفرت ِ كانت
غرةَ البدر ِ هلالا ً وسناءْ
ليس يرويني إذا
ما الوقتُ شاءْ
غيرُ إيصالك ِ ماءً
لفم ِ الغرِّ الظماءْ
إنَّ هذا بعضك ِ الآنَ
فجودي بالبقاءْ
إنَّ للناس ِ فتونٌ
صاغها حاءٌ وباءْ
,
مهدي الماجد
,ــــــــــــــــــــ
26/12/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق