الثلاثاء، 8 يناير 2019

خالد خليف //////////////////////////////////////////////////////////////////#بهلوان

#بهلوان
.. بهلوان ..
عَلِقَتْ كأغنيةٍ على شفةِ السؤالْ
وتأرْجَحَتْ بينَ الحقيقةِ والخيالْ
أتُرى استعارَ العنكبوتُ شِباكَها
واستلهمتْ أقدامَها لغةُ الحبالْ!؟
تدنو وتنأى ما اسْتَقرَّ جناحُها
خفْقاً ولا في الأرضِ حطَّ لها رِحَالْ
تنأى فتتَّقُدُ القلوبُ قصائداً
حمراً تُحِيلُ المُخْبِتينَ إلى ابتهالْ
تدنو رُوُاءاً والضياءُ يربُّهَا
كفراشةٍ تدْعو كَمِيَّاً للنِّزالْ!!
حتى إذا رَغِبَ الكَمِيُّ نِزَالَها
وَمَضَتْ بما عَقِلَ اللبيبُ من الرِّجالْ
ونَضَتْ وشاحَ الكبرياءِ فُتُونُها
وَغَلَا الجمالُ المُسْتَبِدُّ على الجَمَالْ
شرَدَتْ بآفاقِ الظّنونِ سحابةً
جَذْلى تَلَوَّنُ لا صُدودَ ولا وِصِالْ
تبْدو فتخْتَطِفُ القلوبَ بِشَارِةً
بوِلَادةِ الإمْكَانِ من عُقْمِ المُحالْ
كمْ أطْفَأتْ قمراً بطلعتِها وكمْ
دَفَعَتْ شُمُوساً في السَّماءِ إلى الزَّوالْ
تخْفَى كألفِ حكايةٍ وحكايةٍ
طُوِيَتْ مِنَ الدَّهرِ المُعَتَّقِ في لَيَالْ
كمْ شهرزادَ تَألَّقَتْ في نَسْجِهَا
في ألفِ دَهْرٍ من لياليها الطِوَالْ
تُمْلِي على القلمِ الحروفَ وتحْتفِي
- في غيرِ ما حَدَثٍ- بمشكلةٍ عُضَال
فقدَتْ تمائمَها الحروفُ فأيقظَتْ
عزفَ الرياحِ الهوجِ في بحرِ الرمالْ
نفدتْ حكاياتِ الزمانِ فأسرِجِي
يا شهرزادُ الخيلَ للحلمِ المُقَالْ
أقرأْتِ في خَرَفِ اليمينِ خلاصَةً
تُضْفِي على سَرَفِ اليسارِ صَدَى اعتدالْ
في نشرةِ الأخبارِ قالوا إنَّهُ:
انفَلَتَ البعيرُ اليومَ من أصْرِ العِقَالْ
فاستنفدتْ فرصُ السلامِ حظوظَهَا
أسفاً وقدْ حنقَ الحِرَانُ على الجِفَالْ
وعَدَا الجَنوبُ على الجنوبِ وشَمَّرتْ
عن ساقِها حرْبُ المِرَاءِ على الجِدَالْ
جيشُ الجنوبِ- العَلْقَمِيُّ يقُودُه-
ويقودُ قوَّاتِ الجنوبِ أبو رِغَال
منْ ألفِ عامٍ والبواترُ شُرَّعٌ
مازالَ هذا الذَبْحُ بينهما سِجِالْ
قَلِقَ السَّلامُ على الجنوبِ وأهْلِهِ
- في نشرةِ الأخبارِ- واسْتَشًرى الكَلَالْ!!
من ألفِ عامٍ والجنوبُ تسومُهُ
هذي الورودُ المصْلَتاتُ من الشِّمالْ!!
سوءاً وتغريباً لَهُ عن ذاتِهِ
وقِلَىً وإذكاءَ الأسِنَّةِ والنِّصالْ
كمْ مِنْ أَسَافٍ أيقَظتْ رغَبَاتِهِ
في ألفِ نائلةٍ تأجَّجُ كرنفالْ
بِتَلاقُحِ الأفكارِ، أو بصِراعِها
(أسْرَى بهِ الجندولُ في عرضِ القنالِ)
الشمسُ في عرضِ القنالِ شريدةٌ
فتشرَّدِي كالشَّمسِ يا أمَّ العِيالْ!!
كمْ مرَّةٍ باعَ الجنوبُ تِلادَهُ
لكنَّهُ لمْ يستفِدْ شَرَوى نِعَالْ
تمتارُهُ ريحُ الشِّمالِ حدائقاً
وبيادراً ملأى بمختلفِ الغِلالْ
فدَعِي حكاياتِ الزّمانِ وأشْرِقِي
مابينَ ظلماءِ العباءةِ والقُذَالْ
عَتُقَتْ حكايا شهرزادَ سُلاَفةً
فتَرنَّحَتْ بينَ الهِدايةِ والضَّلالْ
فَسَلَتْ رسَالتَها الحروفُ مَلَالةً
والعقلُ أغْوَتْهُ الخُرَافَةُ فاسْتَقالْ
____________________
#خالد_الخليف
الشام - ٢٠١٩/١/٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...