على مسرح الغياب
في عتمة الليل
ومع شرود نظراتي
تدلج الذكريات بخاطري
فيأتي معها مشهد الشتاء
على مسرح الغياب
وقد أمسى على عتباته اليباب
وأنا لا أعلم الجمر
ذاك الذي يخبو في الصدر
ويشعل فيه
ما تبقى من ذرات الصبر
رباه .. رباه...
أين تلك الروح؟؟
أين هي التي تشعرني بدفء المكان؟؟؟
أين من علمتني أميّز في حبها
القسوة من الحنان؟؟
رحلت
ورحلت معها
تلك السنين التي
تجمعها الأيام عبر الزمان!
رحلت معاً سوى فنجان!
فنجان بارد كأيامي
وصور مبعثرة أمامي
على طاولة الحياة
سأبحث فيها عن أملي
علني ألقى منه بعض الأمان....
هدى بياسي
ومع شرود نظراتي
تدلج الذكريات بخاطري
فيأتي معها مشهد الشتاء
على مسرح الغياب
وقد أمسى على عتباته اليباب
وأنا لا أعلم الجمر
ذاك الذي يخبو في الصدر
ويشعل فيه
ما تبقى من ذرات الصبر
رباه .. رباه...
أين تلك الروح؟؟
أين هي التي تشعرني بدفء المكان؟؟؟
أين من علمتني أميّز في حبها
القسوة من الحنان؟؟
رحلت
ورحلت معها
تلك السنين التي
تجمعها الأيام عبر الزمان!
رحلت معاً سوى فنجان!
فنجان بارد كأيامي
وصور مبعثرة أمامي
على طاولة الحياة
سأبحث فيها عن أملي
علني ألقى منه بعض الأمان....
هدى بياسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق