(مَجْمَعُ الأحباب)
لحاني الواشي واسْتَبَقَ المقالا ......ولم يرجُ لنا يوماً مَنَالا
وقد عادتْ فتاةُ الحيِّ عَوْدَاً.......حميداً بعدَهُ نلنا الوصالا
جماحٌ قد مضى ولى وبانا..... وأعقبَهُ الرضى والقلبُ مالا
سقتني من كؤوسِ الحبِّ صرفاً.....فما ذمَّ الفؤادُ لها فعالا
غزالٌ ذو جفونٍ فاتناتٍ...... ولحظٍ جارحٍ وهبَ الجمالا
وخدٍّ كالأقاحي إنْ شَمَمْتُ......وغصنٍ زادَ حسناً واعتدالا
تكسَّرَ جفنُهُ ياويحَ قلبي...... من الجفنِ الذي دفعَ الأجالا
ضعيفٌ مالهُ حولٌ وطولٌ...... وهذا الضعفُ أورثني الخبالا
******
سلامُ القلبِ يبلغُ كلَّ شهمٍ.....من الفطناءِ حييتُ الرجالا
تجارتُهُم لسانُ الصدقِ دوماً....ولم أذممْ لهم أبداً مقالا
وما فيهم سوى بَرٍّ كريمٍ.....يبرُّ على سواهُ وما تعالى
أنادرُ صاحبَ القدحِ المُعَلَّى......بهيَّ الطلعِ قد عُفتَ المُذالا
فُكيهةُ معهدي والحقُّ قُولَ.....وبلسمُ جرحِنا سُقتَ الزُلالا
وأصلُ الجودِ إنْ قلنا جَوَادٌ.....فما وفَّى لهُ اللفظُ كمالا
فذاكَ أخو المكارمِ لم يدعْها..... إذا ودعَ الورى فيها الجلالا
وطابتْ نفسُهُ بالجودِ حتى.......يرى عاراً عليها الانتقالا
تحيةُ شاعرٍ يتلوها حبٌّ....... إلى من فضلُهُم ثقل الجبالا
فلاتعدلْ بهم في الأرضِ حيَّاً......فأولاءِ الذُّرا والخلقُ والى
لحاني الواشي واسْتَبَقَ المقالا ......ولم يرجُ لنا يوماً مَنَالا
وقد عادتْ فتاةُ الحيِّ عَوْدَاً.......حميداً بعدَهُ نلنا الوصالا
جماحٌ قد مضى ولى وبانا..... وأعقبَهُ الرضى والقلبُ مالا
سقتني من كؤوسِ الحبِّ صرفاً.....فما ذمَّ الفؤادُ لها فعالا
غزالٌ ذو جفونٍ فاتناتٍ...... ولحظٍ جارحٍ وهبَ الجمالا
وخدٍّ كالأقاحي إنْ شَمَمْتُ......وغصنٍ زادَ حسناً واعتدالا
تكسَّرَ جفنُهُ ياويحَ قلبي...... من الجفنِ الذي دفعَ الأجالا
ضعيفٌ مالهُ حولٌ وطولٌ...... وهذا الضعفُ أورثني الخبالا
******
سلامُ القلبِ يبلغُ كلَّ شهمٍ.....من الفطناءِ حييتُ الرجالا
تجارتُهُم لسانُ الصدقِ دوماً....ولم أذممْ لهم أبداً مقالا
وما فيهم سوى بَرٍّ كريمٍ.....يبرُّ على سواهُ وما تعالى
أنادرُ صاحبَ القدحِ المُعَلَّى......بهيَّ الطلعِ قد عُفتَ المُذالا
فُكيهةُ معهدي والحقُّ قُولَ.....وبلسمُ جرحِنا سُقتَ الزُلالا
وأصلُ الجودِ إنْ قلنا جَوَادٌ.....فما وفَّى لهُ اللفظُ كمالا
فذاكَ أخو المكارمِ لم يدعْها..... إذا ودعَ الورى فيها الجلالا
وطابتْ نفسُهُ بالجودِ حتى.......يرى عاراً عليها الانتقالا
تحيةُ شاعرٍ يتلوها حبٌّ....... إلى من فضلُهُم ثقل الجبالا
فلاتعدلْ بهم في الأرضِ حيَّاً......فأولاءِ الذُّرا والخلقُ والى
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق