(دموع مختلفة) على البسيط
متى دموع الهنا والفرح تأتينا
من أدمع الحزن ما جفت مآقينا
من أدمع الحزن ما جفت مآقينا
متى القلوب ستخلو من ضغائنها
والوصل يغدو بديلا عن تجافينا
لا تحسبوا كل صمتٍ فيه راحتنا
أوكل بوحٍ بما في القلب يسلينا
أحلامنا خلف قضبان الشقاق غدت
ظلما وتقتات آهاتٍ أمانينا
لم تشرق الشمس يوما دون بسمتنا
واليوم إشراقها يهوى مآسينا
نحو الأسى والمآسي لم يزل زمن
في كل يوم جديد حل يدنينا
لواعج في حنايا القلب عاتية
تشكو إلى الله مما قد غدا فينا
ريح الخلافات فاحت دونما سببٍ
فاستثمرتها بلا ريبٍ أعادينا
بأظلمٍ نحتمي من ظالمٍ عجبا
وكيف للظلم من ظلمٍ سيحمينا
شهامة العرب بل حتى مرؤتهم
كأنما أصبحت من مجد ماضينا
كل الروابط قد صارت ممزقة
وجلنا شوهوا التاريخ والدينا
إين الأخوة والإيثار بينكم
والفقر والجوع قد هدَّ الملايينا
يا ذاهبا نحو بيت الله معتمرا
ألم تجد جائعا أولى ومسكينا
صلاة ربي على من جاء ينقذنا
من الهوى وبما يرضي لبارينا
(عبده هريش 18/1/2019)
والوصل يغدو بديلا عن تجافينا
لا تحسبوا كل صمتٍ فيه راحتنا
أوكل بوحٍ بما في القلب يسلينا
أحلامنا خلف قضبان الشقاق غدت
ظلما وتقتات آهاتٍ أمانينا
لم تشرق الشمس يوما دون بسمتنا
واليوم إشراقها يهوى مآسينا
نحو الأسى والمآسي لم يزل زمن
في كل يوم جديد حل يدنينا
لواعج في حنايا القلب عاتية
تشكو إلى الله مما قد غدا فينا
ريح الخلافات فاحت دونما سببٍ
فاستثمرتها بلا ريبٍ أعادينا
بأظلمٍ نحتمي من ظالمٍ عجبا
وكيف للظلم من ظلمٍ سيحمينا
شهامة العرب بل حتى مرؤتهم
كأنما أصبحت من مجد ماضينا
كل الروابط قد صارت ممزقة
وجلنا شوهوا التاريخ والدينا
إين الأخوة والإيثار بينكم
والفقر والجوع قد هدَّ الملايينا
يا ذاهبا نحو بيت الله معتمرا
ألم تجد جائعا أولى ومسكينا
صلاة ربي على من جاء ينقذنا
من الهوى وبما يرضي لبارينا
(عبده هريش 18/1/2019)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق