بَين عَينيهَا هَام شَعبٌ عَريقُ
لمْ يَزلْ يَتلو حُسنَها يا شفيقُ
.
.
حينَ غَنّى الْحسّونُ في سجن قَارا
نامَ حُرّاسٌ والْمدى والْعشيقُ
.
.
عِندما صلّتْ صُحبها فاحَ مِسكٌ
فَارْتوى غَرسي والْفتى والرَّحيقُ
.
.
كيفَ لا تَنهارُ السَّواعدُ صَرعى
والثّرى فَوقهُ النَّدى لا يُفيقُ
.
.
عَجِّلي يا أصواتَ نَصري وَضُمِّي
منْ لَهمْ يَشتاقُ النَّوى والْغَريقُ
.
.
مصطفى جميلي
لمْ يَزلْ يَتلو حُسنَها يا شفيقُ
.
.
حينَ غَنّى الْحسّونُ في سجن قَارا
نامَ حُرّاسٌ والْمدى والْعشيقُ
.
.
عِندما صلّتْ صُحبها فاحَ مِسكٌ
فَارْتوى غَرسي والْفتى والرَّحيقُ
.
.
كيفَ لا تَنهارُ السَّواعدُ صَرعى
والثّرى فَوقهُ النَّدى لا يُفيقُ
.
.
عَجِّلي يا أصواتَ نَصري وَضُمِّي
منْ لَهمْ يَشتاقُ النَّوى والْغَريقُ
.
.
مصطفى جميلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق