تموز الضياء
(( شجرة القيامة ))
ـــــــــــــــــــــ
وقال العطرُ ...
وحدكَ أَيها العاشقُ
مرصودٌ في وجودي
تفوحُ منكَ حرية بيضاء
هي كل ما تبقى من فحيح الكلمات
هكذا حلَّتْ ضفائرها
والنبيذٌ مازال عالقاً
ممسكاً بين أمنية تراقصُ أزهار الصباح
أسيرةُ البحر أصابعي
حرريها بوجهكِ الفينيقي
قبلَ أن يفترسها
احتكاكُ موجتين من هلاكْ
*****
في رحلةِ الشرابِ
على عميقِ ضوءٍ شهيدٍ
اقتادَ الساقي خصر القصيدة
وشردني بغيرِ صوت
كقبلةً تُصَبُّ على جوهرِ المساءِ
أراهُ كاشفاً صدرهُ للنداء
لا تداريهِ جمرةٌ
ولا يدعوهُ النبعُ إلى مبسمِ الكستناءِ
بغفلةِ الغروبِ يدندنُ حارسُ الربيعْ
يمدَحُ سَفحَ البنفسجْ
*****
تمردتْ قراراتُ الطبيعة
وخرجَ المزاجُ من ثغرِ الصيفِ
واستأذنَ الكأسُ
رائحةَ الخُبز
قال الإلهُ :
البنفسجُ رِئةُ الصهباءِ
والصهباءُ للبنفسجِ كلَّ شيءٍ مضيء
طوبى لأنفاسِ العنبِ
قد بلغَ الضياءُ ذروةَ الحرِ في تموز
ما أشرفَ الإبتسامةَ
وإكليلَ الحنينِ ...
نديمها في النهارِ والضحى
*****
هناكَ شيءٌ ما علا أجسادنا المؤقتة
يحملنا على جذعِ فكرةٍ
امتدت من صيحةِ الفجرِ
ومالتْ فوقَ التراب
هنا رصيفُ القلقِ ومنابتُ الشعرِ
مع قميصَ الشمسِ ...
تسكنُ الأحلام نوافذَ المدينة
هنا عاشقٌ ببياض قوس النصر
يجتاحُ تنهيدةَ اللوزِ النقية
هنا استعجلت عجريةٌ بالإعتذار
أخبرها الإلهُ ...
لا تنامي على الخسارةِ
...... ووداعِ الأرض
هنا نحن نبتتين من الندى
تقاسمنا جموح الحياة
مبتسمةٌ زهرةُ الغاردينيا
من محاكاةِ الحبرِ لعبيرها
هي قصيدةٌ ...
في كتابِ الأرضِ
عبرت بين حبيبتي والضوء
هي ...
من أحرفِ الأبجديةِ
من صهيلِ التقويمِ
يَمْتشِقُ وَجهُها ظهوراتَ القمر
ما أجملَ إعتراف القبيلة
برتبةِ البيرقِ ...
تسلقَ اُسمها .. شجرة القيامة
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي : محمد علي محمد
ـــــــــــــــــــــ
وقال العطرُ ...
وحدكَ أَيها العاشقُ
مرصودٌ في وجودي
تفوحُ منكَ حرية بيضاء
هي كل ما تبقى من فحيح الكلمات
هكذا حلَّتْ ضفائرها
والنبيذٌ مازال عالقاً
ممسكاً بين أمنية تراقصُ أزهار الصباح
أسيرةُ البحر أصابعي
حرريها بوجهكِ الفينيقي
قبلَ أن يفترسها
احتكاكُ موجتين من هلاكْ
*****
في رحلةِ الشرابِ
على عميقِ ضوءٍ شهيدٍ
اقتادَ الساقي خصر القصيدة
وشردني بغيرِ صوت
كقبلةً تُصَبُّ على جوهرِ المساءِ
أراهُ كاشفاً صدرهُ للنداء
لا تداريهِ جمرةٌ
ولا يدعوهُ النبعُ إلى مبسمِ الكستناءِ
بغفلةِ الغروبِ يدندنُ حارسُ الربيعْ
يمدَحُ سَفحَ البنفسجْ
*****
تمردتْ قراراتُ الطبيعة
وخرجَ المزاجُ من ثغرِ الصيفِ
واستأذنَ الكأسُ
رائحةَ الخُبز
قال الإلهُ :
البنفسجُ رِئةُ الصهباءِ
والصهباءُ للبنفسجِ كلَّ شيءٍ مضيء
طوبى لأنفاسِ العنبِ
قد بلغَ الضياءُ ذروةَ الحرِ في تموز
ما أشرفَ الإبتسامةَ
وإكليلَ الحنينِ ...
نديمها في النهارِ والضحى
*****
هناكَ شيءٌ ما علا أجسادنا المؤقتة
يحملنا على جذعِ فكرةٍ
امتدت من صيحةِ الفجرِ
ومالتْ فوقَ التراب
هنا رصيفُ القلقِ ومنابتُ الشعرِ
مع قميصَ الشمسِ ...
تسكنُ الأحلام نوافذَ المدينة
هنا عاشقٌ ببياض قوس النصر
يجتاحُ تنهيدةَ اللوزِ النقية
هنا استعجلت عجريةٌ بالإعتذار
أخبرها الإلهُ ...
لا تنامي على الخسارةِ
...... ووداعِ الأرض
هنا نحن نبتتين من الندى
تقاسمنا جموح الحياة
مبتسمةٌ زهرةُ الغاردينيا
من محاكاةِ الحبرِ لعبيرها
هي قصيدةٌ ...
في كتابِ الأرضِ
عبرت بين حبيبتي والضوء
هي ...
من أحرفِ الأبجديةِ
من صهيلِ التقويمِ
يَمْتشِقُ وَجهُها ظهوراتَ القمر
ما أجملَ إعتراف القبيلة
برتبةِ البيرقِ ...
تسلقَ اُسمها .. شجرة القيامة
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي : محمد علي محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق