<< وداعاً حبيبي >>
يا حافية القدمين عَلامَ ترحلين
يا حافية القدمين عَلامَ ترحلين
تهُزي الخصر وتتمايلِين
فستانك الخمري مُتوهجٌ
تمضي بدلالٍ وتغنجِ
وتتركيني متيماً متأملِاً
أرعى الوداد متمسكاً بالأملِ
قصة حبنا على الشطأن تتكلمُ
وضحكاتنا في الأرجاءِ تتوغلُ
كم همسنا للنسيم نجوانا
وثرثرنا ساعاتٍ عن حبنا ا لأزلي
على الرمالِ بنينا حِلمٌ
كيف للحلمِ أن يرحل قبل الموعدِ
ياموجة العشق إهدئي
فالبحر المتلاطم في مدٍ وجزرِ
رسومنا على الرمال حكايةً
خططنا للعمر وبنينا المنزلَ
أقاحينا فواحة الشذى
تتأوه من الشوق وتتململِ
فكيف ياوردتي لك أن تذبلي
وحدائق العشق من دونك تهملُ
لاتكوني كالطوفان غاضبةً
فَتُغرقيني بالحزن وتغرقي
على اللمى والثغر لثمت قبلة
تروي حكاية الحبيب الأولِ
فلا تجعلي البحرَ لك قبراً
وللموتِ أرجوكِ لا تتعجلي
سأكون من بعدك مُكفناً بالحياة
ومنتظراً مَوتهُ المؤجلَ
الشاعر غسان أبو شقير
تمضي بدلالٍ وتغنجِ
وتتركيني متيماً متأملِاً
أرعى الوداد متمسكاً بالأملِ
قصة حبنا على الشطأن تتكلمُ
وضحكاتنا في الأرجاءِ تتوغلُ
كم همسنا للنسيم نجوانا
وثرثرنا ساعاتٍ عن حبنا ا لأزلي
على الرمالِ بنينا حِلمٌ
كيف للحلمِ أن يرحل قبل الموعدِ
ياموجة العشق إهدئي
فالبحر المتلاطم في مدٍ وجزرِ
رسومنا على الرمال حكايةً
خططنا للعمر وبنينا المنزلَ
أقاحينا فواحة الشذى
تتأوه من الشوق وتتململِ
فكيف ياوردتي لك أن تذبلي
وحدائق العشق من دونك تهملُ
لاتكوني كالطوفان غاضبةً
فَتُغرقيني بالحزن وتغرقي
على اللمى والثغر لثمت قبلة
تروي حكاية الحبيب الأولِ
فلا تجعلي البحرَ لك قبراً
وللموتِ أرجوكِ لا تتعجلي
سأكون من بعدك مُكفناً بالحياة
ومنتظراً مَوتهُ المؤجلَ
الشاعر غسان أبو شقير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق